مؤكداً سقوط نحو مليون قتيل في سوريا.. أردوغان: منعنا آلاف الإرهابيين من عبور حدودنا

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، أن بلاده "منعت عشرات آلاف الإرهابيين" من دخول سوريا عبر الأراضي التركية، مؤكداً أن عدد الضحايا الحقيقين الذين سقطوا جراء الصراع السوري أكبر بكثير مما هو معلن.

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، أن بلاده "منعت عشرات آلاف الإرهابيين" من دخول سوريا عبر الأراضي التركية، مؤكداً أن عدد الضحايا الحقيقين الذين سقطوا جراء الصراع السوري أكبر بكثير مما هو معلن.

وأوضح أردوغان في حديث لقناة "العربية" أن بلاده منعت 40 ألف إرهابي من دخول سوريا، كما ألقت قوات الأمن القبض على حوالي 1000 "داعشي".

ولفت أردوغان إلى "إن مكافحة الإرهاب في المنطقة كما تعلمون مستمرة، لأن الإرهاب يستهدف دول المنطقة، وخاصة تركيا في الدرجة الأولى، وكما تعلمون فإن تركيا لها حدود مع سوريا على طول 911 كلم، وكذلك مع العراق على طول 360 كلم".

وأكد أردوغان بأن الصراع السوري خلف قرابة مليون قتيل بخلاف عدد الضحايا المعلن، وهو 600 ألف.

وتطرق أردوغان إلى الهدنة في سوريا، وقال "نحن يجب أن يكون سعينا الوحيد وحرصنا الوحيد هو محاولة وقف إطلاق النار ووقف إراقة الدماء، ونحن كنا على تواصل مع روسيا من أجل تحقيق هذه الغاية، وقد تمكنا من الوصول إلى مرحلة ما في هذا الأمر.. وكما تعلمون، لقد بادرنا في مرحلة أستانا، وأيضا تم إجلاء السوريين في حلب الشرقية، وقد قمنا بنقل هؤلاء إلى إدلب"، مشيرا الى ان بلاده تستضيف 2.8 مليون لاجئ سوري.

واتفقت تركيا وروسيا وإيران في ختام جولة أولى من  مفاوضات السلام السورية في استانا الشهر الماضي, على إنشاء آلية للرقابة على الهدنة في سوريا ورفض الحل العسكري والإسراع في استئناف المفاوضات المقبلة بجنيف.

وعن العملية العسكرية التركية شمال سوريا، قال أردوغان "بدأنا نكافح بكل حزم (داعش) حين قامت باستهداف الأتراك الأبرياء في مدينة غازي عنتاب بانتحاري فجر نفسه في واحد من الأعراس، ما حملنا على اتخاذ القرار اللازم وتوجهنا مباشرة إلى جرابلس وعززت قواتنا كذلك (الجيش الحر)".

ونوه الرئيس التركي إلى ماحققته عملية "درع الفرات"، حيث  نجحت بطرد "داعش" من الراعي، ثم توجهت إلى دابق، والآن وصلت إلى الباب والمعركة هناك مكثفة وحامية جدا، خاصة أن عملية "درع الفرات" ما زالت مستمرة، وأعتقد أنه خلال أيام قليلة سيتم تطهير الباب من "داعش"، ومن ثم سنتوجه إلى منبج لأنها منطقة تابعة للعرب، ولأن هناك وحدات "حماية الشعب" الكردية وحزب "الاتحاد الديمقراطي"، ولابد من تطهير هذه المنطقة من عناصر هذه "المنظمات الإرهابية".

وتصنف تركيا و الولايات المتحدة واوروبا حزب العمال الكردستاني كمنظمة ارهابية لكنهما تعتبران الجماعات الكردية السورية والعراقية حلفاء مهمين في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وفي النهاية ستكون الرقة "معقل داعش" في سوريا هدفاً لقواتنا بالتعاون مع التحالف الدولي، لتحقيق الاستقرار في المنطقة وتسليم المدينة لسكانها.

وتقود تركيا عملية عسكرية في سوريا منذ 24 آب الماضي، حيث تقدم الدعم لفصائل معارضة سورية تخوض معاركا عسكرية في الشمال السوري, بهدف تطهير المنطقة المحاذية لحدودها من تواجد "داعش" والأكراد، وتم انتزاع عدة قرى وبلدات شمال حلب من التنظيم.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close