الأخبار المحلية
وزارة الكهرباء تتعرض لعملية سرقة.. والمتورطون موظفون ومتعهدون
كشفت صحيفة "الوطن" نقلاً عن مصادر خاصة، لم تسمها، عن تعرض وزارة الكهرباء لعملية سرقة، حيث تبين تورط عدد من الموظفين في الوزارة ومتعهدين بسرقة كابلات كهربائية من المستودعات.
وبينت المصادر أن الجهات المختصة بدأت التحقيق في هذا الامر، حيث تمت سرقة كابلات كانت موجودة في المستودعات وتخريجها من دون فواتير نظامية.
وتم اكتشاف عملية السرقة، بعدما قام أحد العاملين في مستودع مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء بإخراج دفعة من الكابلات بطريقة غير نظامية، ليتم ضبطه عند أول طريق السويداء.
وبينت المصادر انه يتم التحقيق مع سائق الآلية التي تم ضبطها وشخص آخر غير موظف في وزارة الكهرباء ولكنه يعمل مع مجموعة متعهدين بمد الشبكات وينسّق مع أمين المستودع لإخراج المادة.
كما لفتت المصادر إلى أنه تتم حالياً ملاحقة أمين المستودع وأحد العاملين في مديرية التشغيل، علماً أنهم متغيّبون عن الوزارة حالياً.
وفي السياق، أكدت المصادر أنه لا يوجد رقم دقيق عن طول الكابلات التي تمت سرقتها أو حتى قيمتها المالية، لكونها حالياً مصادرة ويحتاج تحديدها إلى الإفراج عنها للتمكن من حصرها.
وكانت وزارة الكهرباء اعلنت في شهر آذار الماضي، عن سرقة 100 طن من أمراس ألمنيوم فولاذ مع متممات السلاسل الحاملة للنواقل، بقيمة 4 مليار ليرة سورية.
وأضافت الوزارة حينها أن أحد خطوط التوتر العالي “دير علي” في عدرا، غرب محطة توليد كهرباء تشرين بنحو 2 كم. قد تعرض للاعتداء والسرقة.
وتعتبر عملية سرقة كابلات كهربائية متفشية في سوريا وازدادت وتيرتها في الفترة الاخيرة، إضافة إلى سرقة كابلات الهواتف، الأمر الذي يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن بلدات بأكملها.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا


