أخبار العالم

بعد وصوله بوينس ايرس..الأرجنتين تحرك دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي

29.11.2018 | 00:17

حرك الادعاء العام في الأرجنتين دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، بعد اتهامات له بالتورط في "جرائم دولية خطيرة".

وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تغريدة عبر حسابها "تويتر"،  ان "المدعي العام في الأرجنتين، أميرو غونزاليز حرك القضية ضد محمد بن سلمان، وطلب الاستفسار من حكومتي السعودية واليمن، عنالجرائم المزعومة للتحالف العربي بقيادة المملكة".

واشارت المنظمة الى ان "وزير الخارجية الأرجنتيني يسال عن الوضع الدبلوماسي لولي العهد".

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أقامت دعوى ضد  بن سلمان، لاتهامه بالتورط في "جرائم ضد الإنسانية" على خلفية الحرب في اليمن، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


ووصل بن سلمان، الأربعاء، إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس، قادما من تونس في اطار جولة خارجية له، لحضور قمة مجموعة العشرين، وبحسب صحيفة "الغرديان"، فان الإنتربول يستطيع إلقاء القبض على بن سلمان أثناء مشاركته بالقمة.

كما أكدت مسؤولة بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في وقت سابق، أن محمد بن سلمان لا يتمتع بحصانة لأنه ليس رئيس دولة.

ومن المقرر عقد قمة العشرين يومي 30 تشرين الثاني الجاري، حتى الأول من الشهر المقبل.

وواجه بن سلمان رفض شعبي في تونس خلال زيارته لها، حيث رفع محامون تونسيون دعوى قضائية ضده وطالبوا باعتقاله لتهم تتعلق بمقتل خاشقجي وارتكاب حرب ابادة في اليمن.

وقرر بن سلمان ارجاء زيارته الى كل من الجزائر وموريتانيا وذلك على وقع احتجاجات شعبية ضده .

وقام بن سلمان باول جولة خارجية له بعد حادثة قتل خاشقجي ، وسط ضغوطات دولية تشهدها المملكة بسبب مشاركة بلاده في الحرب على اليمن و اتهامات للرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول منذ ايلول الماضي..

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.