حجاب: لن نتفاوض في جنيف الا على "هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة"

رفض المنسق العام "للهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب, يوم الجمعة, التفاوض مع وفد النظام خلال مباحثات جنيف المزمع عقدها يوم 25 الشهر الجاري, الا على نقطة وحيدة وهي "هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة", مشددا على ان الامور المتعلقة بالنواحي الإنسانية للمدنيين لن تكون "مصدر ابتزاز سياسي".

رفض المنسق العام "للهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب, يوم الجمعة, التفاوض مع وفد النظام خلال مباحثات جنيف المزمع عقدها يوم 25 الشهر الجاري, الا على نقطة وحيدة وهي "هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة", مشددا على ان الامور المتعلقة بالنواحي الإنسانية للمدنيين لن تكون "مصدر ابتزاز سياسي".


واوضح حجاب, في حديث متلفز, أن "المعارضة ترفض الجلوس يوماً واحداً إذا لم يكن محور المفاوضات الهيئة الانتقالية التي لا تعني سوى شيئاً واحداً، أن الأسد لن يبقى هو ونظامه في السلطة".


وكان رياض حجاب قال, منذ ايام, إن مفاوضات جنيف3, المقرر عقدها في 25 الشهر الجاري, لن تبدأ قبل "إنهاء الحصار على المناطق السورية وإدخال مساعدات إنسانية ووقف القصف الروسي".


واشار حجاب الى ان "المادتين 12 و13 من القرار الأممي 2254 المتعلقتين بالنواحي الإنسانية للمدنيين، غير قابلتين للتفاوض، ولن تكونا مصدر ابتزاز سياسي".


وتتضمن المادتين 12 و13، من القرار الاممي الخاص بسوريا, فك الحصار عن المدن والبلدات السورية، والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول اليها ووقف القصف ضد المدنيين بجميع أنواعها بالاضافة لإطلاق سراح المحتجزين .


وعن القوة النارية التي تسقط على السوريين, بين حجاب " أنها 10% من النظام و90% من روسيا وإيران والمليشيات الطائفية من لبنان والعراق وأفغانستان، بما يعني أن النظام لا وجود له، وأن الأسد جعل من سورية دولة فاشلة".


واوضح حجاب ان "روسيا وإيران تنفذان سياسة التغيير الديمغرافي التي تعني ضرب المجتمعات الحاضنة لتترك أرضها، بينما يتغير قانون الجنسية في سورية بحيث تمنح لأفواج من اللبنانيين وغيرهم، استناداً إلى مقولة الاسد بأن سوريا لمن يقاتل دفاعاً عنها، أي دفاعاً عن كرسيه.


واعتبر حجاب أن "السياسة الروسية تستهدف فرض تغيير في موازين القوى استباقا لمفاوضات مقبلة، لكنه أكد أنها "لن تأخذ على الطاولة ما لم تأخذه بالقتال".


وتواجه روسيا ضغوطات دولية ومطالبات بوقف قصفها الجوي في عدة مناطق لا سيما حلب, وسط تصاعد العمليات العسكرية للجيش النظامي, بمساندة الطيران الروسي, فيما توصلت "مجموعة دعم سوريا" في اجتماعاتها في ميونخ, الخميس الماضي, إلى اتفاق يقضي بـ "إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا واستئناف مفاوضات جنيف والحد من العنف ووقف العمليات العدائية خلال أسبوع".


سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close