يلدريم: لن نقدم تنازلات بخصوص ​مدينة منبج​ أو شرق الفرات أو غربه

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم يوم الخميس، أن "​تركيا​ لن تقدم تنازلات بخصوص ​مدينة منبج​ أو شرق الفرات أو غربه، طالما تواجد تهديد إرهابي من تلك المناطق.

 

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم يوم الخميس، أن "​تركيا​ لن تقدم تنازلات بخصوص ​مدينة منبج​ أو شرق الفرات أو غربه، طالما تواجد تهديد إرهابي من تلك المناطق.

واشار يلدريم خلال مؤتمر صحفي عقده، من مطار "أسن بوغا" بالعاصمة أنقرة الى "تواجد قوات أميركية في المنطقة، وقدوم أخرى فرنسية مؤخرًا"، لافتاً إلى أنه "يمكن لآخرين أن يأتوا كذلك، ولكنهم لم يسألوا هذه الأرض لمن، فـ90 بالمائة من سكانها من العرب، ولكن مع الأسف فإنهم يتلقون معاملة العبيد، ويتم طردهم".

 واضاف يلدريم أن "منبج، لسبب ما، خصبة، والجميع حريصون للقدوم إليها".

واعتبر يلدريم  أن "اعتراض بلاده يكمن في أنها تطالب بعيش سكان منبج في مناطقهم، وتقرير مستقبلهم بأنفسهم، وإنهاء التهديد الإرهابي الموجود فيها"، مشدداً على أن "تركيا ستواصل الكفاح ضد الإرهابيين".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية عززت قبل ايام من وجودها العسكري في مدينة منبج بريف حلب، والخاضعة تحت سيطرة المقاتلين الأكراد، رغم التهديدات التركية بشن هجوم ضد الأكراد في المنطقة, ما لم ينسحبوا منها.

وأعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو, في 10 اذار, عن توصل بلاده لاتفاق مع الولايات المتحدة الامريكية بشأن منبج ، حيث سيشرف البلدان على انسحاب مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية  من البلدة.

وكان الرئيس دونالد ترامب اعلن اواخر الشهر الماضي بشكل مفاجئ عن نيته سحب قوات بلاده من الاراضي السورية

ويقدم التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، الدعم العسكري للمقاتلين الأكراد، الامر الذي يثير غضب انقرة، حيث تعتبرهم جزءا من تنظيم حزب "العمال الكردستاني"، الذي تصنفه “إرهابيًا”.

واستعادت تركيا ، بالمشاركة مع فصائل "الجيش الحر"، جميع مناطق وبلدات عفرين بريف حلب، بعد حملة استمرت أسابيع لإخراج وحدات "حماية الشعب" الكردية منها، وهددت سابقاً ان عملية "غصن الزيتون" في سوريا سوف تستمر وستمتد الى كل الحدود، حتى القضاء على من وصفتهم بالإرهابيين.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close