بوتين يأمر بسحب القوة العسكرية الروسية من سوريا بدءا من الثلاثاء

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, يوم الاثنين, وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو, ببدء سحب القوات العسكرية الرئيسية من سوريا, اعتبارا من الثلاثاء, قائلا إن "التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير", لكن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما.

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, يوم الاثنين, وزير الدفاع الروسي  سيرغي شويغو, ببدء سحب القوات العسكرية الرئيسية من سوريا, اعتبارا من يوم الثلاثاء, قائلا إن "التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير", لكن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما.


وقال بوتين, خلال اجتماع في الكرملين, مع وزيري الدفاع والخارجية الروسيين, إن " الانسحاب سيبدأ اعتبارا من يوم الثلاثاء", معتبرا ان "القوات الروسية في سوريا  نفذت اغلب مهماتها".


وكان ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال, في وقت سابق, أن "بوتين تحدث هاتفيا مع الرئيس بشار الأسد لإبلاغه بالقرار الروسي".


وبدأت روسيا, شن عمليات عسكرية في سوريا, منذ 30 أيلول الماضي, حيث واجهت اتهامات من قبل أطياف من المعارضة السورية وعدة دول ومنظمات حقوقية باستهداف طيرانها مواقع للمعارضة المعتدلة  و أحياء سكنية  في عدة مناطق سورية, الأمر الذي نفته موسكو, مؤكدة أنها تستهدف "جماعات متطرفة" منها داعش, وجماعات ”ارهابية“ أخرى تحددها مع الجانب السوري.


وأعلنت الدفاع الروسية إعادة السيطرة على 217 بلدة بمساحة ألف كم2 في سورية، في وقت اعتبرت الحكومة السورية أن ما حققته موسكو في سوريا، يتفوق بعشر مرات على ما حققته واشنطن وحلفها، في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".


وأكد بوتين أن "القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما كما في السابق". 


وأنشأت روسيا مؤخراً قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية حيث تستعمل كمنطلق للغارات الجوية التي بدأت بشنها في سوريا منذ 30 أيلول الماضي, كما أن روسيا وقعت منذ زمن الاتحاد السوفييتي عام 1971, عقد استئجار لقاعدة طرطوس البحرية من أجل دعم سفن الأسطول الحربي السوفيتي في البحر المتوسط، خاصة صيانة وتزويد سفن السرب الخامس في البحر المتوسط، والذي كان يواجه في أيام "الحرب الباردة" الأسطول الأمريكي السادس, حينها.


واضاف بوتين انه "طلب من لافروف تكثيف الدور الروسي بعملية السلام في سوريا", منوها بأن "الجانب الروسي سيحافظ من أجل مراقبة نظام وقف الأعمال القتالية على مركز تأمين تحليق الطيران في الأراضي السورية".


وانطلقت مفاوضات جنيف, في وقت سابق اليوم, بلقاء رسمي ضم وفد النظام السوري ودي ميستورا, حيث قال الأخير إن "جوهر مفاوضات جنيف هو هيئة الحكم والدستور والانتخابات الجديدة" في سوريا, وذلك قبل أن يشدد على أن لا بديل عن المفاوضات سوى "عودة الحرب".


ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه "الهدنة" التي يرعاها كل من الجانب الروسي والأمريكي في سوريا يومها الـ16، وسط دعوات دولية لتثبيتها وإطلاق مفاوضات بين النظام والمعارضة من اجل الوصول إلى تسوية سياسية ، في حين يستمر تبادل الاتهامات حول خرق الاتفاق بين الطرفين.
سيريانيوز
 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close