الاخبار السياسية

بدء اجتماع موسع في أستانا تمهيداَ لعرض البيان الختامي

16.02.2017 | 16:12

انطلقت, يوم الخميس, الجلسة الرئيسية لمؤتمر أستانا حول سوريا بمشاركة النظام والمعارضة والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار .

واعرب وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف, أثناء بدء الجلسة العامة لاجتماع أستانا, عن "الامل في ان يكون اجتماع استانا بناء ويتم الاتفاق على خطوات عملية بشأن تسوية الأزمة في سوريا”.

بدوره, بين رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع استانا أنه “منذ اجتماع استانا الأول كان هناك الكثير من الجهود لضمان استمرار نظام وقف الأعمال القتالية ومن خلال الجهود المشتركة يمكننا تقريب وجهات النظر وتحقيق السلام في سوريا”.

كما أكد رئيس الوفد الإيراني في كلمته "الالتزام بتقديم المساعدة في حل الأزمة السورية", معتبراَ ان "أهم دور في أستانا هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار ".

وكان رئيس الوفد الايراني اعلن, في وقت سابق اليوم, عن صعوبات تواجه المحادثات, مشددا على ضرورة الاستمرار بالمسار الصحيح الذي بدأ في اجتماع أستانا الاول.

وبحسب وسائل اعلام فان الجلسة الموسعة التي بدأت باستانا يعقبها البيان الختامي.

وتشارك روسيا وتركيا وإيران في المفاوضات السورية بمثابة الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة والذي تم التوصل إليه في 29 كانون الأول الماضي.

كما يشارك الأردن في مفاوضات أستانا , كونه دولة إقليمية مؤثرة على مجموعات المعارضة السورية المسلحة فيما يسمى بالجبهة الجنوبية.

وعقدت الجولة الاولى من مفاوضات السلام السورية الشهر الماضي, برعاية إيرانية تركية روسية, في العاصمة أستانا, وتم الخروج ببيان ختامي تضمن عدة بنود أبرزها  إنشاء آلية للرقابة على الهدنة في سوريا ورفض الحل العسكري والإسراع في استئناف المفاوضات المقبلة بجنيف.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.