صوت سوريا
تحولات الشارع السوري: قراءة في آراء الضيف محمد حول الواقع والمستقبل
دار هذا اللقاء مع الضيف "محمد"، وهو مشارك دائم في البرنامج، ليتحدث عن التغيرات التي يلمسها في الشارع السوري وفي قناعته الشخصية. ركز اللقاء بشكل أساسي على كيفية تغير نظرة الناس للسلطة، والمخاوف التي تحرك الفئات المختلفة، والوضع المأساوي في المناطق الشرقية.
من الخوف إلى ترقب الانهيار: بدأ محمد حديثه بالإشارة إلى أن شعوره الشخصي تغير؛ فبعد أن كان يخشى سابقاً أن تتمكن السلطة من تثبيت حكمها للأبد، أصبح الآن يراها "مثل ورقة الخريف التي تتساقط". ويرى الضيف أن السلطة وصلت إلى نقطة لا عودة، حيث لم يعد بإمكانها إصلاح أي شيء أو الاستمرار طويلاً.
تحول المؤيدين إلى "الحياد" : لاحظ محمد من خلال نقاشاته مع عينة من الناس أن الكثير ممن كانوا "مؤيدين" في السابق، تحولوا اليوم إلى "رماديين" أو واقفين على الحياد. ويؤكد الضيف أن هذا التحول لم يأتِ بسبب مراجعة أخلاقية للمجازر، بل بسبب سوء الخدمات وتدهور الوضع المعيشي الذي مسّ حياتهم مباشرة. هؤلاء الناس، حسب قوله، لا يعارضون علناً خوفاً من تهمة "التخوين" أو الملامة.
أصناف المؤيدين ومواقفهم: صنف الضيف المؤيدين الحالية إلى عدة أنواع حسب رؤيته:
- الخائفون من الفوضى: وهم شباب شاركوا في الثورة سابقاً لكنهم الآن يخشون من عودة الفوضى أو اندلاع ثورة ثانية قد تزيد الأمور سوءاً.
- راكبو الموجة: وهم غالباً من المقيمين في الخارج، يصفهم محمد بأنهم مجرد "ظاهرة صوتية" على وسائل التواصل الاجتماعي ولا تأثير حقيقي لهم في تغيير الواقع أو تثبيت الحكم.
- كبار السن المذعورون: وهم فئة عاشت أحداث الثمانينات، ويتمسكون بالسلطة ليس حباً فيها، بل لإيمانهم بأنها الوحيدة القادرة على حمايتهم من قمع مستقبلي قد يطالهم، رغم اعترافهم بأنها لا تقوم بواجباتها.
خيبة أمل العشائر في المنطقة الشرقية: تحدث محمد بمرارة عن منطقته (الشرقية)، موضحاً أن هناك حالة صدمة بين أبناء العشائر. ويرى أنهم شعروا بالخديعة بعد أن قارنوا بين العيش تحت حكم السلطة والعيش سابقاً تحت حكم "قسد"؛ فرغم عيوب "قسد"، إلا أنهم يجدون أن السلطة الحالية همشتهم، وجلبت مسؤولين من خارج منطقتهم، ووضعت يدها على ثروات المنطقة دون أن يستفيد الأهالي شيئاً.
الفكرة الأساسية: استحالة الإصلاح و"حتمية التغيير"
أكد الضيف محمد في ختام حديثه أن الإصلاح مع السلطة الحالية أمر مستحيل لأنها مبنية على عدم المشاركة. والفكرة الأهم التي أراد إيصالها هي أن هناك "دماً وثأراً" بين السلطة ومكونات من الشعب السوري، ولا يمكن القفز فوق المجازر دون محاسبة حقيقية وعدالة انتقالية. ورغم خوفه من الفوضى القادمة، إلا أنه يرى أن السوريين أضاعوا "فرصة ذهبية" كانت كفيلة ببدء صفحة جديدة من الصفر.
خلاصة رأي الضيف: يرى محمد أن المحرك الأساسي لكل الفئات حالياً هو "الخوف"، وهو ما يدفع البعض للسكوت أو التمسك بالوضع الراهن رغم مرارته. وهو يعتقد أن بقاء السلطة أو زوالها مرهون بالشعب نفسه، وليس بما يقال على وسائل التواصل الاجتماعي.
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
سوريا تعلن اعادة فتح مجالها الجوي واستئناف العمل بمطار دمشق
الداخلية: القبض على 3 فتيان لتورطهم بجريمة قتل طفل بدير الزور
سوريا وتركيا توقعان اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري
العثور على مقبرة جماعية في معضمية الشام
وفاة امرأة واصابة 11 بحوادث سير في عموم سوريا
السعودية والأردن يؤكدان على الحكومة السورية في اعادة البناء
الشرع وماكرون يبحثان تعزيز التعاون الامن والتصعيد في المنطقة


