-
قلوب خاوية.. بقلم: يمان ياسرجي
هل انتهى الحب من زماننا .. ؟
فأوغل في البعد عنا .. وأغرقْ
يتوارى .. من سوء ما نحسُّ به
من سوء ظنٍّ مُحْدِقْ
يتوارى .. من الناسِ .. من عيونهم
من إصبع اتهام أخرقْ
يرتدّ إلى العدمِ
إلى قبل أن يكون ..
قبل أن يُخلقْ
وكما دائرة الشرِّ
يمسك بتلابيبنا
يدور بنا .. يرمينا
ويغلق كل المنافذ
لا رجاء .. ولا عزاء
لا شيء غير الصمت المطبقْ
لديه .. تستوقفنا الشارات الحمرُ
يقتادنا رجل مرورٍ أحمقْ
يعاقبنا على اقتراف التجاوزِ
يُغَــرّبُ خطواتنا .. أو يُشرّقْ
ويقسو على البعض منا .. ويُشْفِقْ
يساومنا .. كي نتقبل القوانينْ
منها .. وإليها ..
نهرب خائفينْ
كهاربٍ من خطاه .. نعدو
بعيدًا .. بعيدًا عن كل منطقْ
ثم نعود القهقرى
إلى حبال العهد الأوثقْ
نعود طمعًا .. ورغبةً .. واشتهاءً
إلى لحظة فرحٍ أعمقْ
ها نحن ..
يخجلنا الاعتراف البريء
فنُقصيه حتى يُوارى الترابْ
ونبقيه خلف الصبا والشبابْ
كتذكار عمرٍ .. وحرزٍ معلّقْ
في الحلقةِ المفرغةِ .. ندور
نتفادى .. خيبة حبٍ
ولا نبالي بشملٍ تمزّقْ
نتفادى .. وزر ذنوب العاشقين
وقد منعنا الحياءُ .. وماءُ الوجهِ
وسرُ القلب المرهقْ
نتفادى .. أن نعانيَ
أن نتألمَ .. أن نخفقْ
ها نحن ..
نحمل حقائب السفر الدائم
ونضبط ساعاتِ رحيلنا
على توقيت فجرٍ هادئٍ أزرقْ
نهرب من كل التفاصيل الصغيرةِ
من اللفتات .. واللمساتِ
والكلمات التي تترقرقْ
نهرب من رفة هدبٍ حائرٍ
من بسمة ثغرٍ
من بحة صوتٍ أصدقْ
نهرب من مواجهة ذواتنا
وهي أقرب إلينا
وأشدّ قربًا .. وألصقْ .
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


