أخبار الرياضة

يوفنتوس بواصل مسلسل نتائجه السلبية بسقوطه أمام مونزا الصاعد حديثا للدوري الإيطالي

مونزا

18.09.2022 | 19:15

واصل يوفنتوس مسلسل نتائجه السلبية هذا الموسم، بسقوطه (1-0) أمام مضيفه مونزا الصاعد حديثا للدوري الإيطالي، والذي حقق انتصاره الأول في الموسم الجاري، الأحد، ضمن الجولة السابعة من الكالتشيو.
وأحرز كريستيان جيثكيير هدف المباراة الوحيد، في الدقيقة 74.
ورفع مونزا رصيده بذلك إلى 4 نقاط، في المركز الـ18، بينما تجمد رصيد يوفنتوس عند 10 نقاط، في المركز الثامن.
وكانت بداية المباراة قوية من جانب أصحاب الأرض، حيث هدد روفيلا، لاعب يوفنتوس المعار إلى مونزا، مرمى البيانكونيري بتسديدة أرضية قوية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس بيرين.

وواصل مونزا محاولاته على مرمى يوفنتوس، مع سيطرته على مجريات اللعب، حيث وصلت الكرة إلى كيوريا على الناحية اليسرى، ليصوب المهاجم كرة قوية مرت فوق عارضة السيدة العجوز.

وشهدت الدقيقة 40 طرد الأرجنتيني آنخيل دي ماريا، نجم يوفنتوس، بالبطاقة الحمراء المباشرة، بعدما استلم الكرة في منتصف الملعب تحت ضغط من المدافع، أرماندو إتزو، قبل أن يوجه للأخير ضربة بالمرفق.

وأضاع موتا فرصة خطيرة لمونزا، في الدقيقة 51، من هجمة مرتدة وصلت إلى باتريك كيوريا على الجانب الأيمن، ليمرر عرضية استلمها الأول ليسدد كرة ضعيفة بجوار المرمى.

وكاد البديل جيثكيير، الذي شارك في الدقيقة 55، أن يسجل هدفا لمونزا، بعد دخوله الملعب بثوان قليلة، إثر كرة عرضية ارتقى لها أعلى من مدافعي يوفنتوس، ليوجهها برأسه فوق المرمى.

وعاد جيثكيير في الدقيقة 64 ليحاول من جديد، بعدما استلم تمريرة من إتزو، ليطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة، لكن ماتيا بيرين، حارس يوفنتوس، تمكن من الإمساك بها.

وفي محاولته الثالثة بالدقيقة 74، نجح جيثكيير في تسجيل هدف الحسم، عقب عرضية من الناحية اليمنى من كيوريا، مرت إلى داخل منطقة الست ياردات، ليقابلها الأول بتسديدة في الشباك.

وبعد مرور 82 دقيقة من المباراة، سنحت أول فرصة حقيقية ليوفنتوس، عندما ارتقى مويس كين لكرة عرضية، لكنه وضعها برأسه في منتصف المرمى ليتمكن منها حارس مونزا، قبل أن تنتهي المباراة بهزيمة مؤلمة للبيانكونيري (1-0).

سيريانيوز

بيدرسن: سورية تحتاج إلى عملية سياسية وليس للتصعيد

قال المبعوث الاممي الى سورية غير بيدرسن اننا طلبنا من جميع الفرقاء التهدئة وخفض التصعيد وإعادة الهدوء إلى سورية، فيما اشار الى ان هناك حوالي ١٥ مليون سوري باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية وهذا أمر غير مقبول.