المنوعات

باسم ياخور يشعل أزمة بين أمل عرفة وشكران مرتجى

11.05.2019 | 21:36

انتقدت الفنانة أمل عرفة تصرف الممثلة شكران مرتجى بعدما تهربت من الإجابة عن سؤال حول المقارنة بين عرفة والممثلة اللبنانية ماغي بو غصن خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني يقدمه الممثل باسم ياخور..

وألمحت عرفة، في منشور كتبته عبر صفحتها على "فيسبوك"، إلى أن شكران مرتجى أرادت مجاملة أبو غصن خوفاً من غضبها وزوجها المنتج جمال سنان.

وأثار سؤال باسم ياخور خلال استضافته شكران مرتجى في برنامج "اكلناها"، حول المقارنة بين الفنانتين أمل عرفة وماغي بو غصن من الناحية الفنية، احراجاً لمرتجى، ففضلت تناول طبق "خبصة" تهربا من الإجابة.

وتقوم فكرة البرنامج على طرح أسئلة محرجة على الضيف، ليكون أمامه خياران، إما الإجابة على السؤال، أو أكل أطباق يتم إعدادها بطريقة غير مألوفة.

واتهمت عرفة شكران مرتجى بطريقة غير مباشرة بنكران الجميل، بعدما قدمت لها أعمال فنية كبيرة ، حيث قالت لها "مكانتك كبيرة بقلبي كيف ما كان تقييمك لقدراتي الفنية وحتى لو ذاكرتك عم تخونك بشوية تفاصيل فنية كبيرة قدمتلك ياها".

 

وكان أكثر عمل حقق لشكران مرتجى انتشاراً كبيرا عام 1999، من خلال مشاركتها في مسلسل "دنيا" من بطولة وتأليف امل عرفة.

و ساد منذ أكثر من 3 سنوات جفاء بين أمل وشكران بعد استبعاد الأخيرة من مسلسل "سايكو" الذي أنتجته عرفة رغم تصريحها في وقت سابق أن شكران ستكون مشاركة فيه.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.