الاخبار السياسية

دي ميستورا يشارك في لقاء أستانا بصفة مراقب

01.05.2017 | 21:26

يشارك الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا في لقاء استانا حول سوريا, المقرر عقده يومي 3 – 4 الشهر الجاري, بصفة مراقب.

وقال مكتب دي ميستورا, في بيان, نشرته وسائل اعلام, ان "دي ميستورا وافق على حضور الاجتماع , بناء على دعوة من حكومة كازاخستان, برفقة  وفدا تقنيا مؤلفا من خبراء الأمم المتحدة, وذلك نظرا للضرورة الملحة لتهدئة الوضع المتأزم في سوريا ولتطبيق تدابير بناء الثقة".

وأضاف البيان أن المبعوث الأممي ينوي عقد مشاورات مع كل الأطراف الضامنة (مثل روسيا وتركيا وإيران) في أستانا".

وأكد دي ميستورا لوكالة "نوفوستي" الروسية أنه "سيصل غدا الثلاثاء إلى استانا استعدادا للمشاركة في اجتماع الأربعاء, ومن المقرر عقد اجتماع ثنائي مع الوفد الروسي المشارك في الاجتماع".

وكانت كازاخستان أعلنت, في وقت سابق, أن اجتماع استانا المقبل حول سوريا والمرتقب انعقاده يومي الـ 3 والـ 4 من أيار سيكون “عالي المستوى”.

وتشارك, بالإضافة لوفدي النظام والمعارضة, روسيا وإيران وتركيا ,بصفتها دولا ضامنة لوقف إطلاق النار، وكذلك الأمم المتحدة، في هذه المحادثات.

واختتمت أعمال استانا3 بشأن الأزمة السورية في 14 آذار, دون مشاركة وفد يمثل المعارضة المسلحة, إلا أن البيان المشترك لوفود الدول الضامنة حدد جولة جديدة من مفاوضات أستانا المقبلة في 3-4  أيار المقبل.

وسبق أن استضافت أستانا اجتماعين حول سوريا, عقد الأول يومي الـ 23 وال 24 من كانون الثاني الماضي, بين ممثلي أطراف الأزمة السورية، وبرعاية تركيا وروسيا وإيران, وصدر في ختامه بيان, أكد على عدة بنود ,أهمها تثبيت وقف إطلاق النار ورفض الحل العسكرية والبدء بالمفاوضات السورية, فيما عقد الاجتماع الثاني في 16 من شباط الماضي , دون صدور أي بيان ختامي.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.