لأول مرة منذ بدء تطبيقه... بلدة في ريف حلب تنضم الى نظام وقف "الاعمال القتالية"

انضمت إحدى البلدات في ريف حلب، ولأول مرة إلى الهدنة الشاملة "نظام وقف الأعمال القتالية"، الساري منذ 27 شباط الماضي، ليؤدي ذلك الى اتساع نطاق تطبيق الهدنة في البلاد.

انضمت إحدى البلدات في ريف حلب، ولأول مرة إلى الهدنة الشاملة "نظام وقف الأعمال القتالية"، الساري منذ 27 شباط الماضي، ليؤدي ذلك الى اتساع نطاق تطبيق الهدنة في البلاد.

وقال مركز التنسيق الروسي في قاعدة "حميميم" بريف اللاذقية عبر بيان اصدره مساء الأحد، إن " نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، اتسع خلال الـ24 ساعة الأخيرة".

وتابع البيان أن "هذا التطور الإيجابي حصل بعد أن ارتفع عدد المدن والبلدات والقرى المنضمة إلى نظام وقف الأعمال القتالية إلى 188 عقب الاتفاق مع أهالي إحدى البلدات في ريف حلب بهذا الصدد".

وأشار المركز إلى انه تم رصد 3 خروقات لنظام وقف الأعمال القتالية في ريف دمشق، من قبل تنظيم "جيش الإسلام" الذي قصف مسلحوه من مدافع الهاون أحياء سكنية في مدينة دمشق.

كما ذكر البيان أن مسلحي "جبهة النصرة" و"داعش" غير المشمولين بالتهدئة باعتبارهما تنظيمين إرهابيين بموجب قرارات الشرعية الدولية، استهدفوا من المدفعية المحلية الصنع ومدافع الهاون عدة بلدات في محافظة حلب، بالإضافة إلى أحياء الشيخ مقصود والخالدية والزهراء ومطار النيرب والمرتفع 503  في مدينة حلب.

كما تعرضت بعض البلدات في ريف دمشق وفي محافظتي درعا واللاذقية للقصف، بحسب البيان.

ودخل اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا, برعاية روسية أمريكية, حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي، عقب ساعات من تبني مجلس الأمن الدولي، بالإجماع القرار رقم 2268 الداعم لوقف إطلاق النار في سوريا, فيما يتبادل النظام والمعارضة اتهامات بانتهاك الهدنة، التي لا تشمل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة".

وسجلت روسيا منذ بدء الهدنة بسوريا عدة حالات قالت إنها "خروقات للهدنة", في وقت تواجه اتهامات من قبل أطياف من المعارضة السورية وعدد من الدول بمواصلة الهجمات في سوريا وانتهاك الهدنة, الأمر الذي تنفيه موسكو, مشيرة إلى أنها  لم تتلق أي شكاوى من المعارضة وأنها ستواصل غاراتها ضد تنظيمي "داعش" و "النصرة", حتى مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close