أخبار الرياضة

برشلونة يتنازل عن حق تسمية ملعبه التاريخي كامب نو لجمع اموال لمكافحة فيروس كورونا

كامب نو

21.04.2020 | 22:43

قرر نادي برشلونة الإسباني التنازل عن حق تسمية ملعبه التاريخي كامب نو، لصالح مؤسسة النادي خلال الموسم المقبل 2020 -2021، في خطوة تهدف لجمع الأموال للاستثمار في المشاريع البحثية في كاتالونيا وبقية العالم في إطار مكافحة جائحة فيروس كورونا.

ومن المعروف أن برشلونة لم يستثمر في اسم ملعبه منذ إنشائه، وبهذه الخطوة سوف تكون مؤسسة النادي الجهة المخولة للبحث عن راعٍ مستعد لدفع مبلغ مالي معين سيتم الاتفاق عليه لوضع اسمها مكان كامب نو خلال الموسم المقبل.

وقال النادي في بيان نشره على موقعه الالكتروني: "في مواجهة أكبر أزمة صحية واقتصادية واجتماعية في التاريخ الحديث، اتخذ نادي برشلونة قراراً استثنائياً ، قرارٌ يتناسب مع الاستجابة التي تتطلبها البشرية في هذه اللحظة من عدم اليقين الشديد".

وتابع البيان: "إدراكاً أن برشلونة لديه التزام تجاه المجتمع الذي يشكل جزءاً من هويته وباعتباره أكثر من مجرد نادٍ، فقد وافق مجلس الإدارة، على التنازل عن حقوق ملكية كامب نو لموسم 2020-2021 لصالح مؤسسة برشلونة لجمع الأموال للاستثمار في المشاريع البحثية التي تجري في كاتالونيا وبقية العالم وذلك للمشاركة في مكافحة آثار (كوفيد _19).

وعلى الرغم من شهرته الواسعة تحت مسمى كامب نو، إلا أن هذا الاسم لم يطلق رسمياً على الاستاد حتى 11 نيسان من عام 2001، إذ كان يدعة سابقاً "ستاد نادي برشلونة لكرة القدم".

يذكر أن الملعب تأسس عام 1957، وقد كان الناس يطلقون عليه اسم الملعب الجديد (كامب نو بالكاتالونية) لأن النادي كان لم يمنحه اسماً رسمياً بعد، فظلت تلك التسمية قائمة إلى يومنا هذا.

 وشهد الملعب عدة عمليات توسيع حتى أصبح يتسع حالياً لـ 99,354متفرجاً. 

سيريانيوز

في قواعد إرشادية جديدة.. الصحة العالمية لا تستبعد انتقال كورونا في الصالات الرياضية والمطاعم

كشفت منظمة الصحة العالمية انها لا تستبعد إمكانية انتقال فيروس كورونا من خلال جزئيات الهواء في الأماكن المغلقة كالصالات الرياضية والمطاعم وذلك في قواعد إرشادية جديدة نشرتها الخميس.

رامي مخلوف يتهم الأمن باعتقال اغلب موظفيه و"الضغط" على النساء في شركاته

عاد رجل الاعمال، وابن خال رئيس الجمهورية، رامي مخلوف الى الواجهة من جديد، بعد غياب لنحو شهر، حيث جدد اتهامه للقوى الامنية بتسريح مئات العاملين في مؤسساته ومواصلة اعتقال موظفيه والضغط على النساء من اجل إجبارهم على التنازل لهم.