أعلن وزير الداخلية، أنس خطاب، الأربعاء، اعتقال اللواء عدنان حلوة، أحد الضباط المسؤولين عن "مجزرة الكيماوي" في الغوطة الشرقية في ريف دمشق عام 2013.
وقال خطاب، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "اللواء عدنان عبود حلوة، أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الارهاب".
وفي السياق، أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، أن اعتقال أحد المسؤولين الكبار عن "مجزرة الكيماوي" عام 2013 ، يؤكد أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم.
وأشار عبد اللطيف في منشور عبر "إكس"، الخميس، إلى أن اعتقال اللواء عدنان عبود حلوة، أحد المسؤولين الكبار عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013، يؤكد أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، وأن مسار المحاسبة مستمر، ولا إفلات من العقاب للمجرمين والقتلة.
ووقعت المجزرة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق يوم 21 آب 2013، في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء.
وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن النظام السابق نفذ 217 هجوماً بأسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية كانت تحت سيطرة المعارضة في سوريا منذ عام 2011.
سيريانيوز






















