الاخبار السياسية
عبداللهيان: تركيا تفضل الحلول السياسية مع دمشق لتبديد مخاوفها الامنية بشمال سوريا

أعلن وزير الخارجية الإيراني حين عبداللهيان، أن تركيا باتت تفضل الحلول السياسية مع النظام السوري لانهاء مخاوفها الأمنية في شمالي سوريا.
وذكرت وكالات انباء أن عبداللهيان جدد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية فيصل المقداد بدمشق، معارضة بلاده اجراء أي عمل عسكري تركي في الأراضي السورية.
وأكد عبد اللهيان أن ايران ستعمل مابوسعها لمنع حدوث نزاع عسكري بين سوريا وتركيا والتركز على الحل السياسي.
واعتبر أن أي حملة عسكرية تركية في سوريا "يهدد استقرار المنطقة".
وسبق أن أكدت السلطات الإيرانية على انهاء المخاوف الامنية لتركيا في سوريا، لكن أبدت معارضتها اجراء اي عمل عسكري تركي في شمال البلاد.
وكانت تركيا أكدت على أنها لن تسمح بأي "ممر أو حزام إرهابي" قرب حدودها الجنوبية، حيث ستكمل الأجزاء المتبقية من "الحزام الأمني" بعمق 30 كيلو متراَ في شمالي سوريا، بهدف حماية الحدود الجنوبية، كما هددت بشن حملة عسكرية جديدة ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.
وشنت القوات التركية خلال الاعوام الماضية، حملات عسكرية هي "نبع السلام" و "غصن الزيتون" و "درع الفرات" استهدفت عناصر "داعش" و القوات الكردية في شمال سوريا، تمكنت من السيطرة على آلاف الكيلومترات من الأراضي.
وتعارض الحكومة السورية ممارسات تركيا في البلاد وتعتبر وجود قواتها غير شرعي ويمثل تهديد لسيادة البلاد.
يشار إلى أن عبداللهيان وصل إلى دمشق في زيارة رسمية يوم السبت، التقى كلا من الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية فيصل المقداد وتم بحث تطورات الاوضاع في سوريا.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
