الأخبار المحلية
المصرف المركزي يعتزم الاشراف على الآلية التنفيذية التي اقرها رجال اعمال لدعم الليرة
يعتزم مصرف سورية المركزي الاشراف على الالية التنفيذية التي اقرها رجال الاعمال منذ ايام لدعم الليرة السورية وذلك بحكم المهام المنوطة به قانونا.
وقال مدير الأبحاث الاقتصادية في مصرف سورية المركزي غيث علي في تصريحات لسانا إن "المصرف يرحب بمبادرة قطاع الأعمال ومساهمة الفعاليات الاقتصادية من مصدرين وتجار وصناعيين ومستوردين فيها والهادفة لدعم الليرة وبأي مبادرة مماثلة تصب في دعم الاقتصاد الوطني".
وتقتضي المبادرة بقيام رجال الأعمال والمصدرين والتجار والصناعيين المستوردين بإيداع الأموال بالقطع الأجنبي (الدولار الأمريكي) من فائض أموالهم الادخارية في حساب خاص بهذه المبادرة لدى المصرف التجاري السوري وفروعه بالمحافظات كافة وذلك تحت إشراف المركزي.
وعقد يوم السبت الماضي اجتماعا مغلقا ضم حاكم مصرف سورية المركزي والعديد من رجال الاعمال حيث اتفق الحاضرون على وضع مبالغ مالية بالدولار، كل حسب قدرته، على أن يتم دفع المبالغ تباعاً وبسعر تدخلي يحدد كل يوم بهدف خفض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار.
وهبطت الليرة السورية مؤخراَ، لأدنى مستوى لها على الإطلاق منذ عام 2016، وسجلت سعر قارب الـ700 ليرة، أمام الدولار الأمريكي الواحد
وكان نائب مصرف سوريا المركزي محمد حمزة أعلن مؤخراَ عن قرار حاسم تم اتخاذه في المركزي بأنه لن يتدخل في السوق ولا بدولار واحد، مثل السابق.
وكان سعر صرف الدولار مقابل الليرة مستقراَ خلال العامين الماضيين، عند 450 – 500 ليرة، لكنه بدأ بالارتفاع بشكل تدريجي، في أواخر كانون الثاني الماضي، فوق 500 ليرة ليصل مؤخراَ الى حدود 700 ليرة ، ثم انخفض الى حدود 630 ليرة.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا


