أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع دعم سوريا الكامل لاستقرار وسلامة لبنان، ومساعي حكومته لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح "حزب الله"، وذلك خلال مشاركته في حوار ثلاثي ضم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون.
وبحسب وكالة سانا، شدد الشرع خلال الحوار الهاتفي الذي جرى اليوم الأربعاء على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية–اللبنانية، تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين.
كما اتفق القادة على استمرار التواصل والتنسيق المشترك لدعم الاستقرار في المنطقة وتعزيز فرص التعاون بين سوريا ولبنان في مختلف المجالات.
من جهته، قال ماكرون في منشور عبر منصة "إكس" إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيسين السوري أحمد الشرع واللبناني جوزاف عون، مشيراً إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان السورية واللبنانية أمر مهم وسيواصل دعمه.
وأضاف أن الشرع يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها، معتبراً أن دعم السيادة اللبنانية يشكل قطيعة واضحة مع الماضي.
وأشار ماكرون إلى أن "حزب الله" ارتكب خطأً جسيماً عندما جرّ لبنان إلى المواجهة مع إسرائيل، داعياً إسرائيل إلى التخلي عن أي هجوم بري على لبنان.
سيريانيوز






















