المنوعات

جمال سليمان يعلن استعداده الترشح لرئاسة سوريا

11.12.2024 | 11:36

أعلن الفنان جمال سليمان عن استعداه للترشح لمنصب رئيس الجمهورية السورية، وذلك بعد اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال سليمان، في حوار لقناة تلفزيونية، ان الترشح للمنصب "ليس شرطاَ إذا لم أجد من هو أنسب مني في هذا المنصب، سأرشح نفسي إذا أراد السوريون".

وشدد على "ضرورة كسر الحواجز النفسية التي رسخها النظام السابق، حيث ان النظام زرع فكرة انه لايمكن ان نقول نريد ان نصبح وزيرا او رئيس وزراء او رئيس للجمهورية، الا اذا اشار النظام بذلك، لكن هذا حق كل السوريين".

وتعليقا على الأوضاع الحالية في سوريا، قال جمال سليمان"كنت أتمنى أن تستمر الحكومة السابقة في ممارسة أعمالها، ويجب أن تقوم مكانها هيئة حكم انتقالي تضم كل أطياف الشعب السوري، ولا ندخل في فكرة سلطة الأمر الواقع وحكومة من لون واحد، ريثما يتم صياغة دستور جديد للبلاد، ونذهب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية".

وأضاف"كلنا سعداء بسقوط هذا النظام، وهذه الفرحة تكتمل عندما نرى أننا ذاهبون إلى مستقبل مختلف، وليس اللون الواحد كما في الماضي، وتحسن الأوضاع المعيشية والاقتصادية في سوريا يحتاج حكومة معترفا بها دوليا، ومن الدول المانحة لسوريا".

وحول امكانية عودته الى سوريا، اعرب جمال عن "اشتياقه للعودة، لكن هذا الامر مرتبط بالمشهد العام، لانه يريد أن يكون لها معنى وطني"، داعيا كل السوريين" للتفاهم وإعادة بناء سوريا بقدر كبير من التسامح".


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.