الاخبار السياسية

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تحجب الثقة عن رئيسها بسبب لقائه الأسد

29.04.2017 | 11:22

قررت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، يوم الجمعة، حجب الثقة عن رئيسها، الإسباني بيدرو أغرامونت، بسبب "لقائه الرئيس بشار الأسد"،  خلال زيارة قام بها الى سوريا في آذار الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الجمعية البرلمانية للمجلس، نشرته وكالات أنباء, أن مكتبها عقد اجتماعاً لبحث زيارة أغرامونت لسوريا، التي أجراها برفقة وفد من أعضاء مجلس الدوما الروسي (مجلس النواب)، وقررت حجب الثقة عنه، رغم تغيبه عن الجلسة.

وعقب الجلسة، قال نائب رئيس الجمعية، البريطاني السير روجر غال، للصحفيين ان "الرئيس فضل عدم حضور الاجتماع ، ولم يرسل رسالة استقالة، لذا فإن المكتب اضطر لأخذ هذه الخطوات ".

وكان الرئيس الأسد استقبل في آذار الماضي, وفدا برلمانيا ضمّ 10 برلمانيين من إسبانيا وإيطاليا والتشكيك وصربيا وبلجيكا وصلوا إلى سوريا ضمن الوفد، تلبية لدعوة رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس. 

وواجه أغرامونت انتقادات أوروبية واسعة عقب الزيارة، وبرر أغرامونت بأنه أجراها بصفته سيناتوراً إسبانيا، ثم عاد فاعتذر عنها، مشيراّ الى زيارته كانت "خطأ".

ويشار إلى أن حجب الثقة هذا يعتبر الأول من نوعه في تاريخ، إذ لايوجد قرار ينص عليه في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وإنما موضوع الاستقالة يجب أن يتخذه الرئيس بنفسه.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.