الاخبار السياسية
لافروف: القوات الروسية باقية بسوريا ومهامها هي ضمان الاستقرار والأمن
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قوات بلاده باقية في سوريا، وهي متواجدة لضمان الاستقرار والأمن في البلاد.
وبين لافروف في تصريح لقناة "روسيا اليوم"، إن القوات الروسية باقية في سوريا لأنها موجودة هناك بطلب من "حكومتها الشرعية".
وأشار لافروف إلى أن القوات الروسية في سوريا، لم يتبق لديها مهام عسكرية تقريبا، وعدد هذه القوات يتحدد من خلال مهام محددة وعلى أساس "مبدأ المصلحة".
ولفت الوزير الروسي إلى ان القوات الروسية ستدعم جهود الحكومة السورية في "استعادة وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية بشكل كامل"، مضيفاَ أن" التهديد الإرهابي لم يختف في أي مكان".
وتعد روسيا من ابرز الدول الداعمة للنظام السوري سياسياَ وعسكرياَ، حيث ساهم التدخل الروسي في الصراع المسلح بسوريا، بقلب موازين القوى العسكرية في البلاد.
وحول الوضع في ادلب، بين لافروف أنه لم يتم رصد أي "استفزازات" على مواقع للنظام أو القواعد الروسية بسوريا، بفضل الاجراءات التي اتخذتها القوات النظامية والروسية
وعن مرسوم العفو عن الجرائم الإرهابية الذي أصدره الرئيس بشار الأسد، اعتبره لافروف بانه كان خطوة "مهمة وايجابية".
وكانت وزارة الدفاع الروسية طالبت مؤخراَ قادة الفصائل المعارضة في ادلب، بالتوقف عن شن "أعمال عدائية"، عقب هجمات رصدتها موسكو من الأراضي الخاضعة تحت سيطرة "جبهة النصرة" والتي استهدفت منطقة "خفض التصعيد".
وكان الموفد الأممي إلى سوريا غير بيدرسن اعتبر الشهر الجاري، أن مرسوم العفو الي أصدرته الرئيس بشار الأسد، يعتبر "تطوراً مهماً وإيجابياً".
وأصدر الرئيس بشار الأسد ، مرسوما يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة قبل 30 نيسان الماضي والتي لم تفض لقتل انسان
سيريانيوز
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
بدء أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب في دمشق
الأمم المتحدة: محاكمة عاطف نجيب واخرين تشكل لحظة حاسمة في مسار المساءلة
حالة وفاة و39 اصابة بـ 13 حادث سير بسوريا
قرار بمنع استيراد بعض المنتجات الزراعية
تعليقاَ على اعتقال أمجد يوسف... بريطانيا: المساءلة جزء أساسي من عملية العدالة الانتقالية بسوريا
الهجرة والجوازات تنفي فرض كفيل على الوافدين من دول المغرب
الجيش الاسرائيلي يواصل توغله بريف درعا الغربي
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974


