الأخبار المحلية
المعلم لظريف: نتعهد بإخراج المسلحين وتوفير المساعدات لسكان حلب
اكد وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم, يوم الاربعاء, تعهد الحكومة السورية بإخراج المسلحين بشكل آمن وتوفير المساعدات الإنسانية لجميع سكان مدينة حلب.
وذكرت وكالات انباء ايرانية ان المعلم شرح, في اتصال هاتفي لنظيره الايراني محمد جواد ظريف, آخر التطورات في حلب وباقي مناطق الاشتباكات".
من جهته, أكد ظريف في هذا الاتصال على "ضرورة خروج المدنيين من مناطق الصراع وايصال المساعدات الى المتضررين".
وبحث وزير الخارجية الايراني مع نظيره وليد المعلم آخر التطورات في مدينة حلب, وموضوع خروج المدنيين بأمان من مناطق الاشتباكات، وضرورة تقديم المساعدات الانسانية الى الاهالي.
وكان ظريف اجرى محادثات هاتفية الاربعاء مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والتركي "مولود جاووش اوغلو" ، حيث ناقش معهما آخر الاوضاع على الساحة السورية.
وحقق الجيش النظامي مدعوماً من روسيا، خلال اقل من شهر , تقدماً كبيراً في حلب وبسط سيطرته على مساحات كبيرة من المدينة الشرقية، تاركاَ قوات المعارضة في جزء صغير من المنطقة.
وتم التوصل مساء يوم الثلاثاء الى اتفاق بوساطة تركية بين فصائل معارضة سورية وروسيا، يقضي بوقف اطلاق النار وإخراج مقاتلي المعارضة من شرق حلب، الا انه لم ينفذ, وسط اتهامات متبادلة بين اطراف النزاع بالمسؤولية عن عرقلة الاتفاق.
يشار الى ان حلب باتت تتصدر المحادثات الدولية، حيث عقد مجلس الأمن يوم الثلاثاء جلسة طارئة لبحث موضوع المدينة، بطلب من فرنسا، بعد ان عجز في جلسة سابقة عن تبني مشروع قرار بوقف اطلاق النار هناك بسبب فيتو روسي صيني.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


