الأخبار المحلية
خروقات مستمرة للهدنة في أسبوعها الرابع.. وضحايا بقصف متبادل على عدة مناطق
تواصلت, يوم الأحد, الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في عدة مناطق بسوريا, حيث سقط قتلى وجرحى جراء قصف متبادل استهدف عدة مناطق .
وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف مدفعي وصاروي على مناطق تلبيسة والحولة والفرحانية وتلدو بريف حمص.
وفي ريف دمشق, أفادت مصادر معارضة بان جرحى سقطوا جراء قصف مدفعي طال بلدتي بقين ومضايا المحاصرتين.
واشارت مصادر معارضة الى ان فصائل مسلحة استعادت النقاط التي خسرتها مؤخرا على جبهة القاسمية في الغوطة الشرقية, بعد معارك مع الجيش النظامي.
وفي ريف حلب, سقط جرحى, وفقا لمصادر معارضة, جراء قصف جوي طال بلدة كفرجوم.
من جهتها, اتهمت مصادر مؤيدة مسلحين باطلاق قذائف صاروخية وعشرات الطلقات المتفجرة على حي 3000 شقة بالحمدانية في حلب, مااسفر عن وقوع اصابات.
كما اتهمت مسلحين باستهداف بلدة الفوعة بريف ادلب, ماادى الى مقتل طفلة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل في الأراضي السورية أسبوعه الرابع, بموجب اتفاق تم التوصل إليه برعاية روسية تركية, الا ان الهدنة شهدت خروقات في عدة مناطق, وسط تبادل للتهم بين النظامي والمعارضة.
وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته روسيا لدعم اتفاقات الهدنة في سوريا وإطلاق العملية السياسية لتسوية الأزمة التي تمر بها البلاد.
وجاءت الاحداث الميدانية قبل ساعات على بدء المفاوضات السورية المقرر عقدها في العاصمة أستانا بين وفدي النظامي والمعارضة من اجل التوصل لتسوية للنزاع السوري.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


