الأمم المتحدة: مقتل 85 مدنياً في الغوطة الشرقية منذ 31 كانون الأول

وصفت الأمم المتحدة الظروف في الغوطة بانها "كارثية", مشيرة الى ان تصاعد العمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية على المنطقة ادت الى مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 كانون الأول الماضي.

وصفت الأمم المتحدة, يوم الأربعاء, الظروف في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق بانها "كارثية", مشيرة الى ان تصاعد العمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية على المنطقة ادت الى مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 كانون الأول الماضي.

واوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين, في بيان, نشرته وكالة (رويترز), ان "هناك 21 امرأة و30 طفلا من بين ضحايا المعارك في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة".

واشار البيان الى ان "المناطق السكنية بالغوطة تتعرض ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية“.

وأضاف أن " الأطراف المتحاربة ملزمة قانونا بالتفريق بين المدنيين والأهداف العسكرية الشرعية لكن التقارير الواردة من الغوطة الشرقية تشير إلى أن منفذي الهجمات يستهينون بتلك المبادئ ,مما يثير مخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب“.

وتواجه الغوطة الشرقية ظروف انسانية مأساوية, والتي تعاني من الحصار ونقص بالمساعدات الانسانية والطبية, وسط توارد حالات وفيات او اغماء نتيجة الجوع والمرض, وسط مطالبات منظمات اممية بضرورة فك الحصار والسماح بادخال المساعدات .

 

واعتبر الأمير زيد ان " عدم القدرة على إجلاء الحالات الطبية الطارئة من الغوطة الشرقية يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني".

وقام الصليب الاحمر بالتعاون مع الهلال الاحمر السوري منذ ايام باجلاء عدة حالات إنسانية من غوطة دمشق الشرقية إلى مشافي في دمشق، وذلك عقب موافقة النظام على الإجلاء إثر مطالبات عديدة.

ولفت الى أن "جماعات المعارضة المسلحة المتحصنة بالغوطة الشرقية واصلت كذلك إطلاق صواريخ على مناطق سكنية في دمشق مما تسبب في إرهاب السكان".

وتتعرض عدة مناطق بدمشق, والخاضعة تحت سيطرة النظام, لسقوط قذائف هاون وصاروخية, مصدرها المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة, ماادى الى سقوط ضحايا, بالتزامن مع حملة القصف التي يشنها طيران النظامي  على مناطق في الغوطة الشرقية.

سيريانيوز

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close