المنوعات

"بلوند": فيلم جديد يتناول سيرة أيقونة الشاشة الكبيرة مارلين مونرو

24.09.2022 | 15:07

بدأت منصة "نتفليكس" في عرض أحد أكبر إنتاجاتها السينمائية لهذه السنة وهو فيلم "بلوند" الذي يتناول سيرة أيقونة الشاشة الكبيرة مارلين مونرو.

وتؤدي شخصية مونرو النجمة الكوبية الصاعدة آنا دي أرماس علماً أن أداء الممثلة البالغة 34 سنة أثار الإعجاب خلال عرض الفيلم في مهرجان البندقية السينمائي بداية أيلول ، إلا أنّ العمل لم يفز بأي جائزة.

وعلى غرار إنتاجات نتفليكس كلّها، لن يُعرَض "بلوند" في دور السينما بل ستوفّره منصة البث التدفقي لمشتركيها البالغ عددهم 220 مليون.

ولا يركز العمل على البريق الذي كان يحيط بأيقونة الثقافة الشعبية التي توفيت عن 36 عاماً، بل يظهر الجانب المأسوي من حياة مارلين مونرو التي حطّمتها الذكورية السائدة في هوليوود وفي الولايات المتحدة عموماً خلال حقبة الرئيس جون كينيدي.

ويظهر الفيلم صورة مهتزة للرئيس كينيدي الذي أقامت الممثلة معه علاقة قبيل وفاتها بفترة وجيزة قبل ستين سنة، إذ يبدو في أحد أقوى مشاهد الفيلم مهووساً جنسياً يبحث عن فريسة شابة، فتُضطر مونرو مثلاً إلى تنفيذ رغباته الجنسية بينما يجري اتصالاً هاتفياً.  

وتظهر مونرو، واسمها الحقيقي نورما جين، في المشهد وخلال الفيلم كلّه، بصورة امرأة ضعيفة يستغلها الرجال الذين مرّوا في حياتها، بمن فيهم زوجها السابق نجم رياضة البيسبول جو ديمادجيو (يؤدي دوره بوبي كانافال) الذي كان يضربها، والكاتب المسرحي آرثر ميلر (يؤدي دوره أدريان برودي) الذي يبدو أنّه كان يهينها.

ومن الجانب النفسي، يتطرق الفيلم إلى طفولة مارلين مونرو المعذبة بسبب والدتها العنيفة.

ولا يركز الفيلم كثيراً على عمل مارلين مونرو الشاق وإرادتها الصلبة، مع أن هذا الجانب بارز أكثر في السيرة الذاتية لجويس كارول أوتس التي يستند الفيلم إليها.

سيريانيوز 

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.