إسرائيل تهدد "برد عنيف" على أي توغل سوري في المناطق منزوعة السلاح بالجولان

هددت إسرائيل يوم الاثنين بـ "رد عنيف" على أي محاولة انتشار للقوات السورية في منطقة حدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان.

هددت إسرائيل يوم الاثنين بـ "رد عنيف" على أي محاولة انتشار للقوات السورية في منطقة حدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه اننا "سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر على الالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل".
وجاءت تصريحات ليبرمان في الوقت الذي يشن فيه الجيش النظامي، عملية واسعة  قرب الحدود مع إسرائيل، ضد فصائل المسلحين، وسط الحديث عن مفاوضات للتوصل الى اتفاقات مصالحة.
وأبرمت اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل في 31 أيار 1974 بجنيف بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة لتنهي رسميا حرب تشرين الأول 1973.
وأبلغت إسرائيل سوريا، عبر روسيا والولايات المتحدة، مؤخرا، أنها لن تقبل وجودا عسكريا لغير الجيش النظامي في المنطقة الفاصلة في الجولان، على خلفية تقدم الجيش النظامي في محافظة درعا، في وقت أرسل الجيش الاسرائيلي تعزيزات الى الجبهة السورية كاجراء احترازي.

وكان الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية عفي منطقة الجنوب السوري.

وضمت إسرائيل لأراضيها عام 1981 الجزء الذي كانت تحتله من الجولان (حوالى 1200 كلم مربع، ولا يعترف المجتمع الدولي بالقرار الإسرائيلي هذا، ويعتبر الجولان جزء من الأراضي السورية.

وتمارس اسرائيل ضغوطات على روسيا من اجل العمل على إبعاد مقاتلين إيرانيين عن هضبة الجولان المحتلة، في حين تنفي ايران اي تواجد عسكري لها في المنطقة.


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close