آثار أقدام تكشف التاريخ الحقيقي لوصول البشر إلى أميركا

كشف بحث جديد أن البشر استقروا في أميركا الشمالية منذ نحو 23 ألف سنة، وهي فترة تاريخية أبعد من الاعتقاد السائد بأن البشر وصلوا قبل حوالي 14000 سنة.

كشف بحث جديد أن البشر استقروا في أميركا الشمالية منذ نحو 23 ألف سنة، وهي فترة تاريخية أبعد من الاعتقاد السائد بأن البشر وصلوا قبل حوالي 14000 سنة.

البحث الذي درس آثار الأقدام المتحجرة في متنزه وايت ساندز الوطني في نيو مكسيكو، كشف أن البشر داسوا  أرض أميركا الشمالية قبل آلاف السنين مما كان يعتقد سابقا.

وقال باحثون الخميس إن آثار الأقدام تلك، تعود إلى ما بين 21 ألف إلى 23 ألف سنة مضت، استنادا إلى تقنيات التأريخ بـ"الكربون المشع" و"التألق المحفز بصريا" (optically stimulated luminescence)، مما يظهر أن  "الإنسان العاقل" كان له موطئ قدم في أميركا الشمالية خلال الظروف الأكثر قسوة في العصر الجليدي الأخير. .

ويعتقد العلماء أن جنسنا البشري دخل أميركا الشمالية من آسيا عن طريق الرحلات عبر جسر بري كان يربط سيبيريا بألاسكا.

ويعتقد خبراء أن ظهور البشر في أميركا تزامن مع تشكيل ممر خال من الجليد بين صفيحتين جليديتين هائلتين تمتدان على ما يعرف الآن بكندا وشمال الولايات المتحدة.

ووفقا لهذه الفكرة، فإن الممر الذي نتج عن الذوبان في نهاية العصر الجليدي الأخير، سمح للبشر بالسفر من ألاسكا إلى قلب أميركا الشمالية.

وفي ملخص البحث الذي نشر، الخميس، قال المؤلفون إن الباحثين في السابق كانوا يعتقدون أن البشر وصلوا إلى أميركا الشمالية منذ حوالي 16000 إلى 13000 سنة.. "ولكن في الآونة الأخيرة، تراكمت الأدلة التي تدعم تاريخا أقدم بكثير".

وتعتبر نتائج التأريخ بالكربون المشع قوية، حيث يمكنها تأريخ أي نوع من المواد العضوية المتواجدة في أي مكان.

سيريانيوز.


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close