المضحك المبكي

العام 1953 .. واحد بالاف فقط من السوريين يقرأون جريدة .. !

23.06.2019 | 21:21

مشكلة العداء للقراءة في منطقتنا داء قديم ، ففي عدد قديم عمره اكثر من 60 عاما من مجلة المضحك المبكي يشتكي المحرر من تأخر مؤشر القراءة بين الجمهور السوري..

المضحك المبكي – العدد 838 – السبت 10 كانون الثاني 1953

في سوريا واحد بالالف من الاهلين يقرأون جريدة

بينما في سويسرا يقرأها (680) شخص في كل الف

اطلعت على احصاء عن عدد قراء الصحف في كل بلد من بلاد العالم فعرفنا فيه ان في سويسرا (680) بالالف يقرأون جريدة، وفي انكلترا ستمائة بالالف، وفي النروج (421) بالالف، وفي السويد (405) بالالف، وفي الولايات المتحدة (357) بالالف، وفي بلجيكا (338) بالالف، وفي هولندا (291) بالالف، وفي فرنسا (280) بالالف، وفي فنلندا (278) بالالف، وفي ايطاليا (105) بالالف..

اما عندنا، فاننا نعتقد ان الذين يقرأون الصحف لا يزيدون عن 1 بالالف، والحساب بسيط، لأن في سوريا عبارة عن عشرين جريدة ومجلة، فإذا فرضنا ان معدل ما تطبعه هذه الصحف كلها هو عبارة عن اربعين الف نسخة، وهذا رقم مبالغ فيه جدا.. واذا فرضنا ايضا أن عدد سكان هذه البلاد هو ثلاثة ملايين تكون نسبة عدد قراء الصحف هي واحد بالالف فقط لا غير..

اما الباقون فانهم لا يقرأون ولا يهتمون بما يقع في البلاد والذين يهتمون إما ان يقفوا أمام واجهات بائعي الصحف ليقرأوها وهي معلقة وإما ان يستعيروها من جيرانهم ليقرأوها عن طريق الاعارة بدون ان يدفعوا ثلاث فرنكات..

ومع ذلك فهناك من يقول لماذا الصحف السورية مازالت متأخرة عن الصحف الاوربية..!

اعداد : سيريانيوز


صدرت مجلة المضحك المبكي في دمشق عام 1929، وهي مجلة سياسية كاريكاتورية اسبوعية من اشهر المطبوعات السياسية الساخرة في الوطن العربي ، ويمكن اعتبارها هي من اسس الكوميديا السياسيّة على الساحة السورية ( وربما العربية). اصدرها الصحفي حبيب كحالة ( 1898 – 1965 ) وهو درس التجارة والاقتصاد في الجامعة الاميركية في بيروت. أنشئ كحالة في بداية الثلاثينات من القرن الماضي مطبعة حديثة بدمشق لطباعة المجلة، وكانت تقع في شارع الملك فؤاد الأول، استمرت هذه المجلة في الصدور إلى عام 1965 ، وقامت "الجهات المعنية" بإغلاق المجلة وإلغاء ترخيصها وذلك عام 1966


TAG:

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".