الاخبار السياسية

رئيس فريق تفاوض المعارضة السورية "غير متفائل" بمفاوضات جنيف3

رئيس فريق التفاوض أسعد الزعبي

26.01.2016 | 13:35

أعرب رئيس فريق التفاوض التابع للمعارضة السورية أسعد الزعبي، يوم الثلاثاء، عن عدم تفاؤله حيال مفاوضات جنيف3، المقررة في 29 الشهر الحالي، وذلك قبيل اجتماع متوقع لـ"الهيئة العليا" للتفاوض اليوم في الرياض لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في المفاوضات.

وقال الزعبي إن التحركات الدبلوماسية الأخيرة "لا تدعو للتفاؤل" حيال المفاوضات مضيفا "أنا لست متفائلا"، وتابع الزعبي إلى أنه "لا يحق" للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا "فرض شروط" على فريق المعارضة، لأنه عبارة عن "وسيط" وليس أكثر.

وكان دي ميستورا, قال يوم الاثنين, إنه من المتوقع أن تبدا محادثات جنيف حول سوريا في 29 كانون الثاني الجاري, مضيفا إنه سيرسل الدعوات لحضور المؤتمر غدا الثلاثاء، كما لفت إلى أن المقياس الأساسي للدعوات يرتكز إلى قرار مجلس الأمن بشأن سوريا.

ومن المقرر أن تجتمع "الهيئة العليا" للتفاوض بالرياض يوم الثلاثاء، لتقرر ما إن كانت ستحضر اجتماعات جنيف.

وتقول الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة إنها لن تحضر محادثات جنيف إلا بعد وقف القصف ورفع الحصار و الإفراج عن المحتجزين.

وكان دي ميستورا قال إن اجتماع جنيف سيهدف إلى إطلاق محادثات لمدة ستة أشهر تسعى أولا لوقف إطلاق النار ثم تعمل باتجاه تسوية سياسية للصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص وأرغمت ما يزيد عن عشرة ملايين على النزوح.

وتسعى الأمم المتحدة لعقد أول محادثات منذ عامين بين السلطات والمعارضة السورية لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ خمس سنوات، لكن الجهود تصطدم بعراقيل من بينها الخلاف بشأن من يمثل المعارضة في المفاوضات.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.