الأسد: سقوط القتلى هو"ثمن" الحرب على الإرهاب

قال الرئيس بشار الأسد، يوم الأحد، أن كل حرب تنطوي على القتل لذلك فكل حرب سيئة، لكنها ما ينبغي فعله لعدم وجود حل آخر.

قال الرئيس بشار الأسد، يوم الأحد، أن كل حرب تنطوي على القتل لذلك فكل حرب سيئة، لكنها ما ينبغي فعله لعدم وجود حل آخر.

واضاف الأسد في مقابلة مع "آر تي ال" وإذاعة وتلفزيون "فرانس إنفو" سيتم بثها الاثنين كاملة، جواباً على سؤال "هل كان قصف شرق حلب هو الحل الوحيد لاستعادة السيطرة على المدينة؟"، ان "كلّ حرب تنطوي على دمار، وكلّ حرب تنطوي على القتل، ولذلك فكلّ حرب سيئة.. حتى لو كانت لسبب جيد أو نبيل وهو الدفاع عن وطنك، فهي تبقى سيئة. لهذا فهي ليست حلاً، لو كان هناك أي حل آخر".

وتابع الأسد متسائلاً "كيف يُمكنك تحرير المدنيين في تلك المناطق من الإرهابيين؟ هل من الأفضل تركهم تحت سيطرتهم وقمعهم، وتركهم لقدر يحدده أولئك الإرهابيون بقطع الرؤوس، والقتل، وكلّ شيء في ظل عدم وجود دولة؟ هل هذا دور الدولة: أن تجلس وتراقب؟ عليك أن تحررهم، وهذا هو الثمن أحياناً. لكن في النهاية يتمّ تحرير الناس من الإرهابيين. هذا هو السؤال الآن: هل تحرروا أم لا؟ إذا كان الجواب بنعم، فإن هذا ما ينبغي أن نفعله".

وشهدت مدينة حلب معاركاً وقصفاً شديداً خلال سنوات، انتهى بتصعيد عنيف في هجمات الجيش النظامي الذي بدأ في تشرين الثاني الماضي معركة بهدف استعادة المدينة من قبضة المعارضة التي كانت تسيطر على شرقها، وسط عمليات كر وفر من الطرفين.

وأكد الأسد ان السلطات السورية تسير بثقة نحو النصر على الأعداء، معتبرا أن استعادة مدينة حلب يشكل مرحلة أساسية في الصراع منذ بدايته في 2011.

وتمكن الجيش النظامي في 22 كانون الأول الماضي من بسط سيطرته على مدينة حلب، معلناً إياها مدينة خالية من السلاح والمسلحين عقب اتمام عملية ترحيل مسلحي المناطق الشرقية من المدينة.

يشار إلى أن الرئيس السوري كان قد أجرى يوم الأحد لقاء مع وفد من الجمعية الفرنسية ومجموعة من المثقفين، يترأسهم النائب الفرنسي، تييري مارياني، عبر خلاله عن "تفاؤله" حيال المفاوضات المرتقبة بشأن تسوية الأزمة السورية، نهاية الشهر الحالي في العاصمة الكازاخستانية استانا.


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close