الاخبار السياسية

تركيا: الدول الضامنة تنشر مراقبيها على حدود منطقة خفض التوتر بإدلب

15.09.2017 | 15:54

أعلنت وزارة الخارجية التركية, يوم الجمعة, ان مراقبي الدول الضامنة للهدنة (تركيا- روسيا- ايران) سينتشرون على حدود منطقة خفض التوتر بإدلب, وذلك عقب التوصل لاتفاق بشأنها خلال مفاوضات استانا 6 .

واشارت الخارجية التركية, في بيان, نشرته وكالات انباء, الى ان المراقبين سينتشرون في نقاط التفتيش والمراقبة على حدود منطقة خفض التوتر بإدلب, بهدف منع وقوع اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة“.

واضافت الخارجية التركية ان أنقرة لعبت "دورا حاسما" في إعلان منطقة خفض توتر بـ إدلب، بصفتها ضامنة للمعارضة السورية

وكشف البيان المشترك للدول الضامنة في الجلسة الختامية لمحادثات استانا 6, يوم الجمعة, انه تم الاتفاق على اقامة مناطق تخفيف التوتر تشمل بشكل كامل أو جزئي، الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة, لمدة ستة أشهر, قابلة للتمديد.

وكان مصدر مطلع على مجريات محادثات أستانا افاد، بحسب وكالة (سبونتيك),  ان المراقبين على منطقة خفض التصعيد في إدلب، هم روسيا وإيران من جهة المناطق الخاضعة للحكومة السورية، وتركيا من جهة مناطق المعارضة.

وتخضع ادلب بدرجة كبيرة لسيطرة جماعات متشددة, حيث تقع مناطق من المحافظة تحت سيطرة فصائل معارضة تدعمها تركيا بينها فصائل تقاتل تحت لواء "الجيش الحر", بينما تسيطر حركة "أحرار الشام" المتشددة على أجزاء, ويسيطر تحالف "تحرير الشام" ، الذي تمثل جبهة "فتح الشام" أقوى فصائله، على أجزاء أخرى.

وجرت  الجولة السادسة من محادثات أستانا بشأن سوريا، بمشاركة وفدي النظام السوري والمعارضة و الدول الضامنة (روسيا – تركيا- ايران) والامم المتحدة والولايات المتحدة  .

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.