المنوعات

الهواتف النقالة تسبب 52% من حوادث السيارات !

05.04.2017 | 12:31

بينت نتائج دراسة حديثة، أن 52% من حوادث السيارات، كان سببها الانشغال بالهواتف النقالة أثناء القيادة.

وذكرت وسائل اعلام، أن الدراسة التي أجرتها شركة "كامبريدج موبايل تيليماتيكس"، أوضحت بأن سائقا واحداً من بين كل 4، استخدم الهاتف قبيل وقوع الحادث بدقيقة واحدة، استنادا إلى تطبيق ابتكرته الشركة، يمكنه تتبع أسلوب القيادة.

وجاءت نتائج الدراسة بناء على بيانات مئات الآلاف من حوادث السيارات، حيث أكدت أن الانشغال بالهاتف هو المصدر الرئيسي لأخطار القيادة وتحطم السيارات في الولايات المتحدة.

وأظهرت الإحصاءات التي كشفت عنها الدراسة أن عدد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية قد ارتفع بنسبة 14% منذ عام 2015، وهي أكبر زيادة تشهدها الولايات المتحدة منذ 5 عقود، وفقا لما ذكره مجلس السلامة الوطني.

وشملت الدراسة بيانات أكثر من 100 ألف سائق على مدى 18 شهرا خلال قياداتهم التي نتج عنها اصطدام السيارة وتحطمها.

ووجدت الدراسة أن متوسط انشغال السائقين بالهاتف لكل 100 ميل من القيادة هو 3.17 دقيقة، في الولايات التي تحظر قوانينها استخدام الهواتف خلال القيادة، و3.25 دقيقة في الولايات التي لديها قوانين تحظر استخدام الأجهزة المحمولة أثناء القيادة للذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، و3.82 دقيقة لدى الولايات التي لا تتضمن قوانين تمنع استخدام الأجهزة المحمولة.

وتم إلقاء اللوم على استخدام الهاتف الجوال في ارتفاع عدد القتلى من المشاة بسبب حوادث السيارات في الولايات المتحدة، ووصل العدد إلى 6 آلاف حالة وفاة بين المشاة في عام 2016، وهو أكبر عدد منذ أكثر من عقدين.

يذكر أن الدراسات أثبتت أن نسبة حدوث الحوادث عند من يستخدم الهاتف الجوال تتضاعف أربعَ مراتٍ عمن لا يستخدمه، وأن القيادة أثناء استخدام الهاتف تُعادل القيادة تحت تأثير الكحول والمسكرات.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.