الاخبار السياسية

سوريا وايران تؤكدان على العمل مع دول أخرى لوضع حد للعدوان الاسرائيلي

26.10.2024 | 23:31

اجرى وزير الخارجية والمغتربين بسام صباغ، اليوم السبت، اتصالاَ هاتفياَ، بنظيره الايراني عباس عراقجي، حيث تم بحث الهجمات التي تشنها اسرائيل على دول المنطقة.

وذكرت وسائل اعلام رسمية سورية، ان الوزيرين أكدا على ضرورة العمل مع دول أخرى، لاتخاذ اجراءات لوقف العدوان الاسرائيلي على دول المنطقة، ومحاسبة الفاعلين عن ارتكاب الجرائم.

وأكد الصباغ تضامن بلاده مع ايران، عقب الهجوم الاسرائيلي، مؤكداَ احقية طهران في "الدفاع عن نفسها وحماية اراضيها"، واعتبر ان الاعتداء الاسرائيلي يمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة إيران، وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة".

من جانبه، اعرب الوزير الايراني عن "دعم بلاده لسوريا ضد أي عدوان إسرائيلي على أراضيها".

واعلن الجيش الاسرائيلي انه شن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف عسكرية في إيران في وقت مبكر من صباح السبت، ردا على هجمات النظام الإيراني ضد إسرائيل ومواطنيها، فيما ذكر الدفاع الجوي الايراني انه صد محاولات الهجوم.

وبعد القصف الاسرائيلي على غزة في تشرين الاول عام 2023، وسعت اسرائيل من هجماتها الجوية على مناطق بجنوب لبنان في ايلول الماضي، مستهدفة مراكز ومقرات تابعة لـ"حزب الله".

وتسببت الهجمات الاسرائيلية على لبنان، بسقوط آلاف الضحايا، ونزوح المئات من المواطنين اللبنانيين والسوريين الى سوريا.

ويرد "حزب الله" بشكل يومي على عمليات القصف الاسرائيلية، حيث يستهدف مواقع ومراكز عسكرية ومستوطنات، بصواريخ وطائرات مسيرة.

كما ازدادت الضربات الجوية الاسرائيلية على مناطق بسوريا، بشكل شبه يومي، لاسيما بعد الهجمات على لبنان، حيث تتحدث تقارير ان الضربات تستهدف أهدافاَ تابعة لـ"حزب الله" او تابعة لايران.

سيريانيوز


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.