الأخبار المحلية

"داعش" يعلن مسؤوليته عن 15 عملية اغتيال في إدلب خلال أسبوع

13.07.2018 | 17:35

أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) عن مسؤوليته القيام بـ 15 عملية اغتيال في محافظة إدلب طالت قادة ومقاتلين من الفصائل المسلحة العاملة فيها، وخاصة "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة).

وأفادت صحيفة (النبأ) التابعة للتنظيم، في عددها الصادر يوم الجمعة، عن تفاصيل حوادث الاغتيال وتوزعت في مناطق مختلفة بإدلب، واستهدفت "تحرير الشام" بشكل خاص، بالإضافة إلى بعض الفصائل التابعة لـ "الجيش الحر ".

وذكرت الصحيفة أن الاغتيالات تندرج تحت مسمى العمليات الأمنية، ويعتمد التنظيم في ذلك على العبوات الناسفة والاستهداف المباشر بالرصاص الحي .

وكانت آخر العمليات التي أعلن عنها تنظيم “داعش”، أمس الخميس، وقال إنه استهدف سيارة لفصائل “الحر” بعبوة ناسفة، ما أدى إلى إعطابها عند مدخل مدينة خان شيخون ،كما تبنى محاولة اغتيال عميد كلية الشريعة في إدلب، أنس عيروط، في مدينة إدلب.

وتشن  “تحرير الشام” منذ أسابيع، حملة ضخمة تستهدف مواقع الخلايا التابعة لداعش، آخرها على مدينة سرمين، والتي سيطرت عليها بشكل كامل، الأسبوع الماضي.

ويتبع تنظيم "داعش" استراتيجية "الحرب الأمنية" في محافظة إدلب، بعد إنهاء نفوذه بشكل كامل على جبهات ريف حماة ، و الاستراتيجية الحالية تتضمن تجهيز عشرات الخلايا النائمة لتشن عمليات قتل وخطف ونشر الفساد في شمال سوريا.

وتخضع ادلب، القريبة من الحدود التركية ،تحت سيطرة فصائل معارضة، بما في ذلك المسلحين ذوي الصلة بتنظيم القاعدة الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من الأراضي، فيما حققت القوات الحكومية السورية تقدما في جنوب المحافظة.

 ويتجاوز عدد السكان في إدلب 2.65 مليون نسمة، بينهم 1.16 مليون مهجر داخليًا، بحسب إحصائية لمنظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.