المنوعات

براءة الإعلامية ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضى السمنة

14.01.2020 | 22:23

قضت محكمة مصرية ببراءة الإعلامية ريهام سعيد، من الدعوى المقامة ضدها من قبل سيدتين بتهمة الاساءة لهما بسبب تصريحات سعيد عن مرضى السمنة التي اعتبرت فيها أنهم يشكلون عبء على أهلها وعلى الدولة، فضلا عن أنهم يشوهون المنظر العام.

وذكرت وسائل اعلام مصرية أن محكمة جنح الجيزة أصدرت قرارًا بعدم قبول الدعوى المقامة من المحامي أشرف ناجي ضد الإعلامية ريهام سعيد والاتهامات الموجهة إليها بإهانة الأشخاص الذين يعانون من أمراض "السمنة".   

وسبق لناجي أن تقدم بدعوى ضد سعيد بتهمة ازدراء فئة من المواطنين وإهانة مرضى السمنة، بعد تصريحاتها بحق مرضى البدانة خلال برنامجها "صبايا الخير" الذي يعرض على قناة "الحياة " المصرية والتي قالت فيها "الناس التخينة ميتة، عبء على أهلها وعلى الدولة، وبيشوهوا المنظر... ومنظرك بيكون مش حلو وإنتي بالعباية أو الجلابية ومش قادرة تمشي، بتفقدي جزء من أنوثتك".   

وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، أصدر قرارا في آب الماضي بحظر ظهور ريهام سعيد، على أي وسيلة إعلامية مرئية أو مسموعة لمدة عام.    

كما طالبات جمعيات حقوقية مصرية وأخرى تهتم بقضايا المرأة بمحاكمة سعيد بتهمة "التنمر" و"العنصرية" ، ولم تتوقف الانتقادات التي طالتها على الداخل المصري، بل وصلت إلى الفنانين والإعلاميين العرب.

بدورها أعلنت الاعلامية المثيرة للجدل نيتها إعتزال العمل الإعلامي من خلال مقطع مصور نشرته على حسابها على فيسبوك ، ردا منها على قرار الايقاف.

وكشفت سعيد أنها لم تكن تقصد ماقالته وأن كلامها "اجتزأ" من سياقه ، وإنها لم تكن تهدف إلى السخرية أو الإهانة، بل التوعية ضد السمنة ومخاطرها.

 سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.