المنوعات

بعد اختفاءها لاكثر من 160 عاما العثور على حطام سفينة استخدمت في نقل العبيدإلى أمريكا

23.05.2019 | 21:08

​عثر باحثون على حطام آخر سفينة نقلت عبيد افارقة الى الولايات المتحدة الأمريكية ،في قاع نهرموبايل في "الاباما" بعد اغراقها من قبل المهربين للتخلص من الادلة على استخدامها بعمليات التهريب.

وقالت شبكة "بي بي سي" البريطانية، أن السفينة تم اغراقها عام 1860، حيث استخدمت تلك السفينة لتهريب رجال ونساء وأطفال من أفريقيا إلى الولايات المتحدة.وتم العثور عليها في قاع نهر موبايل في ألاباما.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد أصدرت قانونا يجرم فيه الاتجار بالعبيد عام 1808، لكن ظاهرة الاتجار بالعبيد استمرت رغم صدور هذا القانون، لذلك كان يعمد المهربون الى إخفاء الأدلة التي ترشد الى قيامهم بهذه التجارة.

ونقلت بي بي سي عن "ليزا جونز" المديرة التنفيذية للجنة التاريخية في ألاباما،  "إن اكتشاف السفينة حدث تاريخي مهم".

 يشار الى أن تجارة العبيد كانت تتم بشكل قسري ، حيث كانوا يجبرون على ترك موطنهم والسفر للعمل في الاراضي الزراعية في ظروف مأساوية، وتم تهجير ما يقارب 300.000 عبدا في عام 1830 الى ولاية الاباما والمسسبي تاركين موطنهم واهلهم وكانوا يعاملون بطريقة وحشية قد تصل الى الإعدام في حال اعتراضهم على العمل.

هدى أبونبوت سيريانيوز

Closed for comments.


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.