علوم وتكنولوجيا

نفق يتيح التنقل بالسيارة بسرعة 240 كلم في الساعة

20.12.2018 | 20:19

تعمل شركة "ذا بورينغ كامبني" على إحداث نقلة نوعية و متطورة من خلال تقنية "النفق" الفائق السرعة و بتكاليف رخيصة  والتي تتيح لسائقي السيارات التنقل بسرعة تصل إلى 240 كم في الساعة.   

وذكرت "دويتشه فيله" أن النفق الحديث الآن في المرحلة التجريبية و من المتوقع أن يخلق ثورة جديدة في عالم النقل الذي يتجه إلى مستوى آخر، و أن يحمل معه تغييرات في حياة البشر.

وأضافت أن شركة حفر الأنفاق  "ذا بورينغ كامبني"  عرضت على لوس أنجلوس نفقاً تجريبياً بطول 1،83 كم ويعد هذا النفق انجاز عظيم بتكلفة منخفضة أذ سيسمح بنقل المركبات و المشاة بسرعة 240 كلم في الساعة وذلك بكلفة 10 ملايين دولار فقط لكل ميل مقارنةً بـ مليار دولار تُكلفها الأنفاق التقليدية بنفس الطول.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر


وقد شُيد النفق بتقنية جديدة تعتمد على الحفر و إزالة التراب وبناء جدران النفق في الوقت ذاته.

يشار إلى أن الشركة مملوكة لـ "إيلون ماسك" وهو أيضاً ملياردير ومخترع شهير برأس شركة "تيسلا" للسيارات الكهربائية، وشركة "سيبس إكس" لرحلات الفضاء ويسعى بهذا النفق إلى خلق فلسفة جديدة .

سيريانيوز         

RELATED NEWS
    -

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

تمديد اغلاق الاجواء السورية والمطارات لمدة 24 ساعة بدءاَ من الاحد

اعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عن تمديد اغلاق الاجواء السورية والمطارات، لمدة 24 ساعة، اعتباراَ من يوم الاحد، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.