مشككين بالنفي الرسمي..نشطاء روس يؤكدون امتلاكهم أدلة على استخدام موسكو "قنابل عنقودية" بسوريا

قالت جماعة روسية ناشطة, يوم الخميس, إن لديها أدلة على أن الطائرات الروسية الموجودة في سوريا مزودة "بقنابل عنقودية", وذلك في تشكيك بالنفي الرسمي, في وقت تتواصل الاتهامات من قبل اطياف من المعارضة السورية ومنظمات وعدة دول لروسيا بقصف اهداف مدنية خلال عملياتها العسكرية في سوريا.

قالت جماعة روسية ناشطة, يوم الخميس, إن لديها "أدلة" على أن الطائرات الروسية الموجودة في سوريا مزودة "بقنابل عنقودية", وذلك في تشكيك بالنفي الرسمي, في وقت تتواصل الاتهامات من قبل اطياف من المعارضة السورية ومنظمات وعدة دول لروسيا بقصف اهداف مدنية خلال عملياتها العسكرية في سوريا.


واوضحت جماعة "جمع المعلومات عن الصراعات" التي تتألف من مدونين استقصائيين روس, في تقرير لها, أن "روسيا ملزمة باتفاقية جنيف التي تحظر الهجمات بلا تمييز التي تضر بالمدنيين".


ونشرت الجماعة الروسية المعارضة صورا ولقطات فيديو مصدرها وسائل إعلام ووزارة الدفاع الروسية قالت إنها تظهر هذا النوع من القنابل في قاعدة حميحم الجوية في سوريا التي تستخدمها الطائرات الروسية.


وقال ضابط مناوب في وزارة الدفاع إن الوزارة "لا تستطيع التعليق على التقرير لأن يوم الخميس عطلة رسمية".


وسبق ان اعلنت منظمة "العفو الدولية" ان لديها ادلة على استخدام الجنود الروس للذخيرة العنقودية في سوريا, وذلك بعد إعلان منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنها وثقت استخدام روسيا والنظام السوري "القنابل العنقودية" في عملياتهم العسكرية, في حين نفت وزارة الدفاع الروسية هذه الاتهامات.


وتعد القنابل العنقودية من الأسلحة المحرمة دولياً على عشرات أو مئات من القنابل الصغيرة ويمكن اطلاقها بواسطة الصواريخ أو رميها من الجو, وينتشر اثر المتفجرات على مناطق واسعة دون تمييز في الطبيعة كما يمتد مفعولها في التشوه والقتل لفترة طويلة عند انفجار القنابل الصغيرة التي لم تنفجر عند شن الهجوم.


يشار إلى أن روسيا بدأت عملياتها العسكرية في سوريا في أواخر شهر أيلول الماضي مرجعة ذلك لاستهداف تنظيم ”الدولة الاسلامية“ (داعش) وجماعات ”ارهابية“ أخرى تحددها مع الجانب السوري, إلا أن الولايات المتحدة دول الغربية عدة تتهم موسكو باستهداف فصائل المعارضة ”المعتدلة“ دون التركيز بشكل جدي على ضرب ”داعش“.


سيريانيوز
 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close