الأخبار المحلية

أقارب للطفل إيلان الذي أثار غرقه تعاطفا عالميا يحصلون على حق اللجوء بكندا

صورة أرشيفية لجثة الطفل إيلان الكردي (المصدر: وكالة دوغان التركية)

28.11.2015 | 07:47

حصل أقارب الطفل ايلان الكردي الذي أثارت حادثة غرقه في أيلول الماضي قبالة السواحل السواحل التركية, موجة تعاظف عالمية، على حق اللجوء في كندا.

ونقل تلفزيون (سي بي سي) الكندي, في وقت متاخر يوم الجمعة, عن عمة إيلان, والتي تقيم قرب فانكوفر (غرب كندا) أن  دوائر الهجرة الكندية ابلغتها بـ "الموافقة" على منح عم ايلان وزوجته واولادهما الخمسة حق اللجوء.

وكان الطفل إيلان غرق وأخيه وأمه فيما نجا والده في شهر أيلول الماضي قبالة السواحل التركية بعد انقلاب قارب كان يحملهم لدى محاولة العائلة العبور بشكل غير شرعي بحرا إلى اليونان في مسعى للوصول إلى القارة الأوروبية، وتناولت وسائل اعلام عالمية وصفحات التواصل الاجتماعي صورة لجثة الطفل، 3 أعوام، التي لفظها البحر على أحد شواطئ تركيا والتي أثارت موجة تعاطف مع اللاجئين السوريين في جميع أنحاء العالم.

وسبق أن رفضت السلطات الكندية طلب لجوء عم ايلان لاستحالة تقديم جواز سفر صالح والاثبات رسميا ان اسرته دخلت تركيا, بحسب القناة التلفزيونية.

ومن جهته, قال عبدالله الكردي (والد الطفل إيلان والناجي الوحيد من حادثة غرق المركب) للقناة "كنت غاضبا على الحكومة (الكندية).. لكن شعوري تغير الان".

يشار إلى أن رئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو, تعهد قبل الإنتخابات التي جرت تشرين أول الماضي, بإستقبال 25 ألف لاجئ سوري حيث أعدت الخطط لإستقبالهم, ولكن موعد استقبالهم تاخر حتى شهر شباط القادم, فيما عزت الحكومة الكندية السبب إلى أن "شروط بلدان الجوار السوري التي تستضيفهم تعرقل حصولهم على تأشيرة خروج".

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.