أعلن مدير الشؤون العربية بوزارة الخارجية السورية محمد طه الأحمد ، ان تمديد وقف اطلاق النار بين دمشق وتنظيم "قسد" جاء بطلب عدة دول، في عملية تهدف الى الى نقل مسلحي "داعش" من سوريا.
وقال الأحمد في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية، ان الحكومة السورية تعمل على دمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في الجيش السوري بشكل فردي
واشار الى ان الحكومة السورية تعمل على تأمين خروج المدنيين من مدينة الحسكة.
وتم، يوم السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و تنظيم "قسد" لمدة 15 يوماَ.
ولفت طه الى ان المطلق سراحهم من سجن الأقطان لم يكونوا من تنظيم داعش"، منوهاً الى أن هؤلاء "هم دون الـ18 عاماً.
و بدأت الولايات المتحدة الامريكية بعملية نقل سجناء من تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم "يصل إلى سبعة آلاف معتقل"، بهدف "ضمان بقائهم في "مرافق احتجاز آمنة".
وتوصل الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لاتفاق، الاسبوع الماضي مع "قسد"، يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماج "قسد" الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد.
إلا أن هذه الاتفاق أوشك على الانهيار، في ظل حوادث واشتباكات، تبادل فيها الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عنها.
وفشل تطبيق اتفاق 10 اذار بين دمشق و "قسد" القاضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، بسبب اختلاف وجهات النظر بين الطرفين، حيث تطالب "الادارة الذاتية" بحقوقها في مناطق شمال شرقي سوريا، وسط رفض "قسد" حل نفسها وتسليم المناطق التي تسيطر عليها دون ضمانات واضحة ، في حين ترفض دمشق القبول بأي شروط مسبقة.
سيريانيوز