قال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري، الأربعاء، أنّ تعليق حركة الطيران في مطار دمشق الدولي خلال هذه الفترة يأتي بناءً على تقييمات فنية دقيقة للمخاطر التشغيلية، تهدف بالدرجة الأولى لحماية سلامة الطيران المدني والمسافرين وأطقم الطيران.
وأضاف "الحصري" في منشور على موقعه الرسمي عبر منصة "إكس"، أن إدارة المجال الجوي في أي دولة لا تقوم على قرارات تقديرية، بل تعتمد على منهجيات علمية وفنية معتمدة دولياً في قطاع الطيران المدني، لافتاً إلى أن المسارات الجوية الجنوبية المؤدية إلى مطار دمشق الدولي لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار في بيئة التشغيل، نتيجة الظروف المحيطة بالمنطقة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية مؤقتة إلى حين التأكد من إمكانية تشغيل تلك المسارات بشكل آمن.
وأوضح "الحصري"، أن الهيئة اتخذت إجراءات تشغيلية بديلة للحفاظ على الحد الأدنى من الربط الجوي، في حين أعيد تشغيل مطار حلب الدولي وفتحت الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه تركيا والبحر الأبيض المتوسط، ما سمح باستئناف عدد من الرحلات الجوية إلى وجهات إقليمية، مع العمل على إضافة وجهات أخرى تدريجياً.
وأكدّ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، على أن أي قرار يتعلق بإعادة فتح مسارات الطيران أو المطارات يُتخذ حصراً عند توفر شروط التشغيل الآمن بشكل كامل وفق المعايير المهنية المعتمدة دولياً، وبالتنسيق مع الجهات المعنية ومراكز إدارة الحركة الجوية بالدول المجاورة.
ولفت إلى أن هيئة الطيران ستواصل متابعة الوضع بشكل مستمر، وإطلاع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بحركة الطيران فور توفر الظروف التشغيلية المناسبة .
سيريانيوز