نفت الشركة "السورية للبترول"، اعتماد آليات جديدة لتوزيع الغاز المنزلي، كالبطاقة "الذكية" التي كانت معتمدة خلال حكم النظام السوري السابق أو تسجيل البيانات بطرق جديدة.
وأكدت على أنّ الآلية المعتمدة حالياً هي المرجع الوحيد لتنظيم التوزيع، وأنّ أي تغييرات ستُعلن رسمياً.
وذكر مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في "الشركة" صفوان شيخ أحمد، أنه "لا صحة إطلاقاً لما يُشاع حول توزيع جرة غاز واحدة شهرياً لكل دفتر عائلة، أو تدوين تاريخ استبدال الأسطوانة على صفحات محددة في دفتر العائلة بالحبر الأزرق".
وأضاف، "لا توجد أي دراسات حالية لإعادة العمل بنظام البطاقة الذكية لتوزيع مادة الغاز المنزلي أو ربط التوزيع بآليات مشابهة لما ورد في الإشاعات المتداولة".
وتابع "أحمد"، أن إنتاج وتوريد الغاز المنزلي يشهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن متوسط الإنتاج اليومي ارتفع من 130 ألف أسطوانة في 2025 إلى نحو 200 ألف أسطوانة في كانون الثاني 2026.
كما أشار إلى أن الشركة تعمل على تعزيز عمليات التوريد البحري والبري للغاز المسال، لافتاً إلى "تفريغ نحو 8 آلاف طن من الغاز منذ بداية الأسبوع، وباخرة إضافية بحمولة 5 آلاف طن يوم الخميس".
سيريانيوز