أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، استمرار جهود فرق الدفاع المدني السوري في الاستجابة للظروف الجوية الصعبة التي تشهدها محافظة الحسكة، ولا سيما الأمطار الغزيرة التي تسببت بسيول وفيضانات واسعة.
وأوضح الصالح، في منشور عبر منصة إكس، الثلاثاء، أن الفرق تواصل عملها لليوم الثاني على التوالي في ريف الحسكة، حيث غمرت المياه عدداً من الأحياء السكنية والبلدات والقرى، ما استدعى تنفيذ تدخلات عاجلة للحد من آثار الكارثة.
وبيّن أن فرق الدفاع المدني عملت على خمسة محاور رئيسية في منطقتي تل حميس واليعربية، شملت رفع سواتر ترابية وفتح ممرات لتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى فتح عبارات المياه، بهدف تقليل الأضرار.
وأشار إلى أن فرق الاستجابة تمكنت من إخلاء أكثر من 120 عائلة تضررت منازلها نتيجة الفيضانات، ونقلها إلى مناطق أكثر أماناً.
وفي مدينة الحسكة، أكد الصالح أن العمل جارٍ بشكل عاجل على تجهيز الفرق والآليات وتوسيع نطاق الاستجابة، لضمان سرعة التدخل في المناطق الأكثر تضرراً، لافتاً إلى استمرار التنسيق مع المنظمات الأممية والدولية لدعم المتضررين.
وكان رئيس قسم العمليات الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوسف عزو، قد أعلن الأمس أن منطقة تل حميس شمال شرق الحسكة شهدت غرق أكثر من 400 منزل نتيجة الفيضانات، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني.
وشهدت سوريا خلال الأيام الماضية تأثير منخفضين جويين ترافقا بهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة وعواصف رعدية، ما أدى إلى تشكل سيول وتجمعات مائية واسعة، وارتفاع منسوب المياه في الطرق والمنازل والمخيمات، إضافة إلى تسجيل انهيارات جزئية وحوادث انزلاق مروري.
سيريانيوز