شهدت مدينة الرقة حالة من الغضب والاستنكار الشعبي الواسع عقب انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة إعدام الشاب عبد الله الرمضان على يد شخص مجهول الهوية، في حادثة أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي .
وأفادت مصادر محلية أن الجريمة جاءت على خلفية قضية ثأر، إلا أن معطيات لاحقة أشارت إلى أن الضحية لم يكن طرفاً مباشراً في الخلاف الذي اندلعت بسببه الحادثة، ما ضاعف من حالة الغضب الشعبي تجاه الجريمة.
وأفادت المصادر بأن مجموعة مسلحة أقدمت على اختطاف الشاب عبد الله الرمضان بعد انتحال صفة أمنية، قبل أن يتم إعدامه بإطلاق النار عليه، في جريمة وصفها ناشطون وأهالٍ بأنها "بشعة" و"تهدد السلم الأهلي" في المدينة.
وعقب انتشار الفيديو، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تنديد واسعة، حيث طالب الأهالي قوات الأمن الداخلي والجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل لكشف هوية المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، وسط دعوات لفرض إجراءات أمنية أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكد ناشطون من أبناء المدينة أن استمرار الجرائم المسلحة وحالات الخطف يفاقم من حالة القلق بين السكان، مطالبين بمحاسبة جميع المتورطين وعدم السماح بانتشار ظاهرة "العدالة الفردية" أو استغلال السلاح خارج إطار القانون.
وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات أمنية متفرقة تشهدها مناطق في شمال وشرق سوريا.
سيرغ
يانيوز