أدانت تركيا وعدد من الدول العربية الهجوم الاسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا ، يوم الجمعة، معربة عن تضامنها ووقوفها الى جانب سوريا.
وأكدت الخارجية القطرية، في بيان لها، ان الاعتداء يشكل انتهاك صارخ لسيادة سوريا"، معتبرة ان مثل هذه الهجمات تعكس "اخفافاً خطيراً بالقانون الدولي، وتقوض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي".
وارجعت سبب تفاقم الوضع الذي تشهده المنطقة الى عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لهذه الانتهاكات.
وأكدت على دعم قطر لسوريا ووقوفها الى جانب الحكومة، ودعمها صون سيادتها ووحدة الاراضي السورية.
من جانبها، استنكرت الخارجية الكويتية الاعتداء الاسرائيلي، واعتبرت انه يشكل "انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها".
وشددت على ضرورة اتخاذ مجلس الامن والمجتمع الدولي اجراءات لوضع حد لهذه الانتهاكات.
واشارت الى ان الكويت تقف إلى جانب سوريا في مواجهة الاعتداءات وتدعم ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.
كما أدانت مصر الاعتداء الإسرائيلي على جنوب سوريا، مؤكدة أنه "انتهاك صارخ ومتكرر لسيادتها وسلامة أراضيها".
وحذرت ان التمادي في الممارسات الاسرائيلية يمثل "استخفافاً خطيراً بالأمن والاستقرار الإقليمي، وينذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر".
وطالبت بضرورة الانسحاب الفوري والكامل لكل القوات الإسرائيلية من كل الأراضي السورية المحتلة.
ودعت للمجتمع الدولي، و مجلس الأمن، الى لتحرك الفوري؛ لوضع "حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة".
بدورها، أدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء الإسرائيلي وأكدت انه " انتهاك صارخ لسيادتها وللقانون الدولي".
ودعت المجتمع الدولي إلى "وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية".
وأعربت عن تضامنها مع سوريا ودعمها فيما "يصون سيادتها ويحافظ على سلامة ووحدة أراضيها، ويحقق الأمن والاستقرار لها ولشعبها ".
من جهة اخرى، استنكرت وزارة الخارجية التركية الاعتداء الإسرائيلي ـ مؤكدة أنه يشكل" تصعيداً خطيراً".
ودعت المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤوليته لوقف الهجمات الإسرائيلية، التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها"، وشددت على أهمية "تنفيذ اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974".
وابدت تركيا وقوفها الى جانب سوريا وشعبها في الجهود الرامية إلى إرساء استقرار وأمن دائمين فيها .
ويواصل الجيش الاسرائيلي انتهاكاته بشكل شبه يومي، عبر توغلات وقصف واعتقالات، رغم اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
سيريانيوز