حسان عقاد يكشف ملابسات توقيفه بعد دعاوى رفعها موسى العمر ومحمد حمشو

كشف صانع المحتوى السوري حسان عقاد تفاصيل اعتقاله في العاصمة دمشق لمدة خمسة أيام، موضحاً أن توقيفه جاء على خلفية دعاوى قضائية بتهم التشهير والذم والقدح، أقامها الإعلامي موسى العمر ورجل الأعمال محمد حمشو.

كشف صانع المحتوى السوري حسان عقاد تفاصيل اعتقاله في العاصمة دمشق لمدة خمسة أيام، موضحاً أن توقيفه جاء على خلفية دعاوى قضائية بتهم التشهير والذم والقدح، أقامها الإعلامي موسى العمر ورجل الأعمال محمد حمشو.

وقال عقاد، عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، إن الإعلامي موسى العمر تنازل لاحقاً عن الشكوى المقدمة بحقه، فيما لا تزال دعوتان قائمتان رفعهما رجل الأعمال محمد حمشو عبر شركتي "المتحدة" و"ريتنجو"، على خلفية حملة إعلامية تناولت ماركة "سينالكو" للمشروبات الغازية وأحد الفنادق في منطقة يعفور بريف دمشق.

وأوضح عقاد أن دورية تابعة للمباحث الجنائية مؤلفة من ثمانية عناصر بلباس مدني، أحدهم ملثم، قامت باعتقاله في دمشق بتاريخ 17 حزيران الجاري، مضيفاً أنه طلب من العناصر إبراز هوياتهم الأمنية ومذكرة التوقيف، إضافة إلى السماح له بالتواصل مع محاميه، إلا أن تلك الطلبات لم تُلب أثناء عملية الاعتقال.

وأضاف أنه نُقل بعد ذلك إلى أحد مراكز التوقيف، حيث أمضى خمسة أيام قبل الإفراج عنه، مشيراً إلى أن القضية مرتبطة بالدعاوى القضائية المرفوعة ضده، والتي لا يزال بعضها منظوراً أمام القضاء.

وأثارت تصريحات عقاد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار الجدل حول قضايا حرية التعبير والملاحقات القضائية المرتبطة بالنشر الرقمي وصناعة المحتوى في سوريا.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close