نفذ الجيش الإسرائيلي ، بعد منتصف الليلة الماضية، عمليات توغل ودهام في ريف القنيطرة الشمالي، أسفرت عن اعتقال شاب من أبناء المنطقة، بالتزامن مع تحركات عسكرية مماثلة في ريف درعا.
وأفادت مصادر إعلامية محلية ، أن قوة تابعة للاحتلال توغلت في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وأقدمت على مداهمة منزلين وتفتيشهما، قبل أن تعتقل الشاب "محمد طارق مريود" وتقتاده باتجاه نقطة عسكرية متمركزة في حرش البلدة.
وفي سياق متصل، توغلت قوة عسكرية راجلة إسرائيلية ، تضم نحو 25 عنصراً، قادمة من ثكنة الجزيرة باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا، وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرة في أجواء المنطقة.
كما شهد ريف القنيطرة الجنوبي اليوم الأحد توغلاً لثلاث دبابات إسرائيلية في محيط تلة الدرعيات، حيث تمركزت لفترة قصيرة قبل أن تنسحب باتجاه الجولان المحتل.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي امتداداً لانتهاكات مستمرة، حيث توغلت خمس آليات عسكرية للاحتلال يوم أمس في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، ونصب عناصرها حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة قبل الانسحاب من المنطقة.
سيريانيوز

















