بعد توقيف دعمه... واشنطن تعاود تدريب "الجيش الحر" لتحقيق هدفين

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "الاناضول" عن استئناف الولايات المتحدة عملية تدريب "جيش المغاوير" التابع لـ"الجيش الحر"، في قاعدة التنف ، بعدما أوقفت دعمه منذ أكثر من عام.

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "الاناضول" عن استئناف الولايات المتحدة عملية تدريب "جيش المغاوير" التابع لـ"الجيش الحر"، في قاعدة التنف ، بعدما أوقفت دعمه منذ أكثر من عام.

وأوضحت المصادر ان التدريبات تتضمن "القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية صعبة، وعمليات المداهمة".

ويشرف على هذه التدريبات  ضباطاَ من الجيش ومسؤوليين من جهاز الاستخبارات الأمريكية، بالاضافة الى مستشارين من التحالف الدولي ، بحسب المصادر.

وتهدف التدريبات، وفقاَ للمصادر، الى القضاء على خلايا "داعش" في المنطقة، فضلا عن التحضير للسيطرة على الحدود السورية العراقية التي تتمركز فيها جماعات تابعة لإيران في البوكمال وباديتها.

وتجري التدريبات في قاعدة التنف، التي تقع في جنوب شرق سوريا، قرب الحدود مع الأردن والعراق، وتضم غرفة عمليات أمريكية مشتركة مع فصائل من "الجيش الحر" في المنطقة

ويأتي الحديث عن  التدريبات مع اعلان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر،  بقاء القوات المسلحة الأمريكية في مناطق شمال شرق سوريا، كجزء من قوات متعددة الجنسيات، لمواصلة الحملة ضد ماتبقى من "داعش".

وكانت قوات التحالف اجرت مؤخراَ مناورات بالأسلحة الثقيلة  في منطقة التنف ، بالتشارك مع "جيش مغاوير " الذي يقوده العقيد مهند الطلاع.

وأعيد "جيش مغاوير " إلى الواجهة من جديد، بعدما تم تجميد "المغاوير" المدعومة أميركياً اواخر 2017، وتم تسريح غالبية عناصره،  إلا ان المناورات الجديدة جاءت مصحوبة بالإعلان عن فتح  باب الانضمام الى هذا الجيش، بهدف زيادة عدد المقاتلين.

وتحدثت انباء مؤخرا عن نية الإدارة الأمريكية إبقاء بعض القوات العسكرية في قاعدة التنف، لمواجهة النشاط الإيراني على الرغم من تعهد الرئيس الأمريكي بسحب جميع القوات العسكرية من سوريا في كانون الأول .

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close