رحّلت السلطات المصرية الصحفي السوري سامر مختار من مطار القاهرة الدولي إلى مطار رفيق الحريري في بيروت، رغم مناشدات زوجته السابقة والدة طفله المصري الجنسية، التي طالبت بالسماح له بالبقاء إلى جانب ابنه.
وكان مختار يقيم في القاهرة منذ نحو 14 عاماً، وقد حاول خلال الأشهر الثلاثة الماضية تجديد إقامته القانونية في مصر من دون جدوى، قبل أن ينتهي الأمر بتوقيفه وترحيله من البلاد من دون أن يتمكن من وداع طفله.
وكانت الصحفية المصرية إيمان عادل زوجة مختار السابقة قد نشرت مقطع فيديو عبر صفحتها على موقع فيسبوك طالبت فيه بتدخل السلطات، موضحة أن زوجها السابق والد طفلها - وهو سوري الجنسية - مُهدد بالترحيل رغم إقامته القانونية، بعدما أبلغتهم مصلحة الجوازات بأن تعليمات صادرة تمنع تجديد إقامة السوريين غير المستثمرين.
والأسبوع الماضي، بعد بضعة من المناشدة، أفادت عادل عبر "فيسبوك" أيضا، بأنها تلقت لاحقًا اتصالًا من الجوازات يفيد بإمكانية استلام الإقامة، ما دفعها للتوجه صباح السبت مع ابنها ووالده إلى مقر المصلحة لاستكمال الإجراءات.
وكشفت عادل في وقت لاحق عبر صفحتها أنه بعد دخول سامر إلى مصلحة الجوازات طُلب منه إنهاء بعض الإجراءات اللازمة في إدارة التفتيش الجنائي، ولم يُسمح لها أو لطفلها بمرافقته، قبل أن يختفي أثره حتى إغلاق المصلحة في المساء.
ومساء السبت، قالت عادل إن زوجها محتجز في قسم شرطة الوايلي وسيتم ترحيله إلى خارج البلاد. وأكدت عادل صباح الأحد أن زوجها السابق أُبلغ بقرار ترحيله إلى لبنان كوجهة أولى.
وتناقل عدد من الناشطين والصحفيين مساء الأحد خبر ترحيل الصحفي السوري سامر مختار إلى لبنان، حيث قبع لساعات عالق في مطار رفيق الحريري ببيروت، قبل ترحيله إلى سوريا.
وأثار خبر ترحيل الصحفي الجدل والغضب بين الأوساط السورية والمصرية واعتبر الكثيرون أن عملية ترحيله كانت تعسفية وغير محقة، وسط غياب أي تصريح رسمي حولها.
سيريانيوز





















