رئيس الوفد الروسي إلى أستانا: تشكيل اللجنة الدستورية السورية يدخل مرحلته النهائية

أعلن رئيس الوفد الروسي إلى أستانا الكسندر لافرينتييف، يوم الخميس، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، "مستمر" وهذه العملية تدخل "مرحلتها النهائية".

الضربات على "الإرهابيين" في ادلب ستستمر ولا اتفاق لوقف النار معهم

أعلن رئيس الوفد الروسي إلى أستانا الكسندر لافرينتييف، يوم الخميس، أن العمل على تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، "مستمر" وهذه العملية تدخل "مرحلتها النهائية".

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافرينتيف قوله، في تصريحات للصحفيين، انه تم بحث عدة قضايا خلال لقاءات استانا بشأن سوريا، منها إطلاق اللجنة الدستورية ، ومسألة مكافحة الإرهاب، و ملف النازحين السوريين وعودتهم إلى بلادهم، واعادة الاعمار، وملف ادلب.

وانطلقت الجولة الـ11 من محادثات استانا بشأن سوريا، يوم الخميس، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بلقاءات ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة في هذا اللقاء.

ويشارك في لقاء استانا، والذي سيستمر حتى الجمعة، وفود من الدول الضامنة (روسيا - ايران - تركيا)، وممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، و المبعوث الأممي غير بيدرسن، وممثل الأردن بصفة مراقب، وممثلي المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

واشار المسؤول الروسي الى ان موضوع تشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية بسوريا يعد من "الأولويات"، لكن لاتزال هناك "بعض النقاط غير الواضحة" لتشكيل هذه اللجنة، ولكن القرار بشأن العملية "يمضي قدماً".

ولم تسفر حتى الان الجهود الدولية والامم المتحدة في انهاء ملف تشكيل اللجنة الدستورية السورية، بسبب خلافات، لاسيما حول القائمة الثالثة للجنة ، والتي يفترض أن تضم ممثلين عن "المجتمع المدني".

 وعن ملف ادلب، أكد لافرينتيف على رفض أي اتفاق لوقف النار مع "الإرهابيين"، وشدد على ان الضربات ضدهم "ستستمر".

وأوضح المسؤول الروسي ان  الغارات الجوية على محافظة إدلب تنفذ لـ"غرض القضاء على الجماعات الإرهابية حصرا، وتستهدف المتطرفين والإرهابيين الذين تحصنوا هناك".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتوصلت روسيا وتركيا، منذ ايلول الماضي، لاتفاق جنب ادلب عملية عسكرية محتملة للنظام وحلفائه يقضي بإقامة "منطقة عازلة" بين النظام والمعارضة بعمق ١٥ كم وفصل المعارضة المعتدلة عن "الإرهابيين"، الا ان السلطات السورية بدأت مؤخراً بالحديث عن اهمية انهاء "التواجد الارهابي" بالمنطقة.

وبدأت مؤخراً روسيا وتركيا بتسيير دوريات في منطقة "خفض التصعيد" بادلب، بالتزامن مع خروقات متكررة، من قصف متبادل بين المعارضة المسلحة والقوات النظامية وسط معارك بين الطرفين، فيما بدات روسيا مؤخراً بالمشاركة في عمليات القصف، حيث شنت ضربات جوية على مواقع قالت انها لـ"ارهابيين" في المنطقة.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close